كِفّ الْمِطَرْ مِنْ جُوْد غَيْمَةْ عِتَابِكْ
مَانِيْ بْفَاضِيْ لِكْ وْلا رَايِقْ الْبَالْ
لَوْ تِجْرَحْ بْسَيْف الْمِجَادَلْ لِعَابِكْ
مَا عَادْ يَثْنِيْ هَامَةْ عْنَادِيْ جْدَالْ
صَاحِبْك وَاللّه لا حَشَى مَا دَرَى بِكْ
لَوْ بَاتْغَنِّمْ مِنْ حَكِيْ الْعَاطْفه دْلالْ
أطْعَمْ لِهَرْجِكْ فِيْ صِيَاغَةْ جِوَابِكْ
كِلِّهْ عَلَى بَعْضَهْ بِدَا غَثَّةْ هْبَالْ
يِزْدَادْ مَوْقِفْ حَضْرِتِيْ مِنْ جَنَابِكْ
كِبْر وْعِنَادْ وْغَطْرسه.. وْعِزّ وِاجْلالْ
فِـــ.. مْقَابِلْ غْرُوْرِكْ وْفِتْنَةْ شِبَابِكْ
بَاعَلِّمِكْ كَيْف الصَّبِرْ يَخْلِقْ رْجَالْ
وْبَاقُوْل لِلْحَظّ الرِّدِيْ يَومْ جَابِكْ
يِقْطَعْك مِنْ حَظٍ عَلَى كِلّ الاحْوَالْ
مَانِيْ عَلَى خِبْرِكْ وِرَجْوَى سَحَابِكْ
صَحِيْح ظَامِيْ.. لكِنْ الذِّلّ قَتَّالْ
عِنْدِيْ حِضُوْرِكْ صَارْ يِشْبَهْ غِيَابِكْ
لا بِدّ شَمْس الصِّبْح يَاتِيْ لْهَا زْوَالْ
لاقْطَعْه وَارْمِيْ بِهْ عَلَى رِزّ بَابِكْ
لَوْ رَدّ قَلْبِيْ يَذْكِرِكْ حِبّ وِوْصَالْ