يِطِيْح الْحِلْم فِيْ يْدَيْن الْمُحَالْ وْمِبْتِسِمْ لَلْحِيْن

أعَارِكْ مُغْرَيَاتْ الْيَأْس بِجْنُوْنِيْ وَاغَلِّبْهَا

حَيَاتِيْ أجِّلِيْ سَكْب الدِّمُوْع الْحَارِقه بَعْدَيْن

عِيُوْنِكْ لا تِعَكِّرْهَا الدِّمُوْع وْلا تْخَرِّبْهَا

حَيَاتِيْ وِانْتِيْ أطْهَرْ مَايْ فِيْ الدِّنْيَا وْأطْهَرْ طِيْن

تَعَالِيْ قَبِلْ لا رُوْحِيْ عِدُوّ الرُّوْح يِنْهَبْهَا

تَعَالِيْ نِسْهَرْ وْنِقْهَرْ طِيُوْف الْعَالَمْ الْمِقْفِيْن

نِذَوِّبْ ضِحْكِنَا فِيْ (كَاسَةْ الشَّاهِيْ) وْنِشْرَبْهَا

تَعَالِيْ نِخْتِصِرْ كِلّ الْكَلامْ وْنَمْزِجْ الْعِطْرَيْن

إلَيْن نْفُوْح فِيْ رَاحَةْ نِسِيْم اللَّيْلِهْ الأبْهَى

تَعَالِيْ يَا قِصِيْدَةْ عِمْرِيْ اللَّى تَذْهِلْ التَّلْحِيْن

تَعَالِيْ بَامْسَحْ حْرُوْف الْقِصَايِدْ فِيْك وَاكْتِبْهَا

(أحِبِّكْ) مَا هِيْ اللَّى قَالْهَا غَاوِيْ مِنْ الْغَاوِيْن

(أحِبِّكْ) وَاوْقَفْ بْوَجْه الْبِشَرْ لاجْلِكْ وَاحَارِبْهَا

(أحِبِّكْ) تِخْتِفِيْ كِلّ الْوِجِيْه.. وْحَضْرِتِكْ تِبْقَيْن

(أحِبِّكْ) وِالنِّجُوْم تْرُوْح بِسْكَاتْ لْمَغَارِبْهَا