مَا عَلَى الْمِرْقَابْ لِلشَّمْس إنْتِكَافه

مِنْ وَرَا رُوْس الْجِذَايِبْ لا تِوَايِقْ

مَا يِرِدّ الْفَوْت تَقْرِيْب الْمِسَافه

كِلّ شَيٍ رَاحْ تَطْوِيْه الدِّقَايِقْ

إنْفِضْ غْبَارْ التِّوَهِّمْ وِالْخُرَافه

وِانْهَضْ عْزُوْمِكْ عَلَى صَوْت الْحَقَايِقْ

عَضَّةْ الإبْهَامْ مِنْ كِثْر الْحِسَافه

مَا تِدَاوِيْ خَاطِرٍ بِالْحَيْل ضَايِقْ

وِالْحِسَافه مَا تِفَكِّكْ مِنْ مَخَافه

إضْرِبْ الْبَحْر الْمِزَمْجِرْ وِانْت رَايِقْ

الزِّمَنْ لَوْ طَابْ تَالِيْه إنْعِطَافه

لا اتِّمَسَّكْ فِيْه بِيْدَيْنٍ وِثَايِقْ

طْلِقَوْه الذَّوْد بِالْغَدْرَى حِيَافه

وَابْعَدْ الْمِصْبَاحْ عَنْ خَيْل اللَّحَايِقْ

الظُّوَامِيْ مَا سِقَوْهَا مِنْ طَخَافه

الْوَعَدْ عِدّ الرُّوَى مَا هُوْ شَلايِقْ

غَنّ يَا الْحَادِيْ عَلَى (جِسْر الرِّصَافه)

خَلَّهَا تِشْهَدْ عَلَى الْفَرْقَا خَلايِقْ

الْغِزِيْزِهْ مَا تَرَكْنَاهَا عِيَافه

الْبَخَتْ لِلنَّاسْ مِنْ رَبِّكْ وِفَايِقْ

لَوْ تِمُرْ ذِكْرَى وْبِالْكَفْ إرْتِجَافه

طَيِّرْ (الْقُمْرِيْ) عَنْ غْصُوْنٍ وَرَايِقْ