تِفْضَحْ خِفَايَا لَهْفِتِيْ بَيْن الاصْحَابْ
لَحْظَةْ غِرُوْب الشَّمْس يَا هَاجِرَتْنِيْ
أرُوْح أدِقّ مْن الْوَلَهْ خِرْس الأبواب
وِيْكِلّ مَتْنِيْ يَوْم مَا كَلِّمَتْنِيْ
يَا مِهْدِيِهْ لِلْغَيْم دَيْمُوْمَةْ أطْيَابْ
رَاحَتْ سِنِهْ دَيْمُوْمِتِكْ مَا سِقَتْنِيْ..!
وِشْلَوْن تَنْبِتْ فِيْ خِفُوْقِيْ لِكْ أعْشَابْ
وْذَوْدَيْن شَكِّيْ مِنْ غِيَابِكْ رَعَتْنِيْ
وِشْلَوْن تِنْعَمْ لا اقْبَلْ اللَّيْل الاهْدَابْ
وَاحْزَانِيْ اللَّى عِقْبَهَا وَاسِدَتْنِيْ
كَنِّيْ وَطَنْ مَنْهُوْب مِنْ زِمْرَةْ أقْرَابْ
تِسْتَجْدِيْ النَّبْضَاتْ مَا حَرِّرَتْنِيْ
لِلْمَوْت أحِبِّهْ دَامْ لِلْمَوْت أسْبَابْ
وَانَا اشْهَدْ إنِّي مَيِّتْ وْزَهِّقَتْنِيْ
وْمَادَامْ مَثْوَى خَافِقِيْ حَفْنَةْ تْرَابْ
يَا لَيْتَهَا فِيْ طَرْحِتِهْ كَفِّنَتْنِيْ
لكِنْ بَلاِنيْ (مَا بَلا بُوْك يَا عْقَابْ)
يَا لَيْتَهَا بِجْنَازَتِيْ شَيَّعَتْنِيْ
غَنَّى لَهَا قَلْبٍ شَرَبْ حِزِنْ (زِرْيَابْ)
يَوْم انَّهَا بِالدَّلْعَنِهْ مَوِّلَتْنِيْ
لا تَجْرِحِيْنِيْ (جَرْحِكْ الْعَامْ مَا طَابْ)
لكِنَّهَا غَابَتْ وْغَابَتْ.. وْجَتْنِيْ