شعر: سعد براك

الْبَارْحِهْ وِالدِّرُوْب الْبِيْض مَمْطُوْره

يَطْرِيْ عَلَى الْبَالْ مِنْ رَاحْ وْتِنَاسَانِيْ

وَيْن انْت يَا رَاحَةْ الْخَفَّاقْ وِشْعُوْره

الْحِزن بَعْدِكْ تِوَصَّى بِيْ وْخَاوَانِيْ

صَافَحْت حِزْنِيْ عَلَيْك وْلا انْتَهَى دَوْره

لازَالْ يَامِرْ هُوَاجِيْسِيْ وْيِنْهَانِيْ

تَعَال وَيْن انْت يَا جَرْحِيْ وْدِكْتَوْره

يَا خِيْ تَرَى الْعِمِرْ وَاحِدْ مَا لْنَا ثَانِيْ

سَاعَاتْ الاحْلام وِالأشوَاقْ مَشْكُوْره

وْسَاعَاتْ هِيْ لَوْعِتِيْ وَاسْبَابْ حِرْمَانِيْ

ذِكَرْتِكْ الْبَارْحِهْ وِالنَّفْس مِكْسُوْره

حَاوَلْت جَبْر الْخُوَاطِرْ بَسّ مَا امْدَانِيْ

يَوْم أذْكِرْ الصَّوْت وِالْبِرْوَازْ وِالصُّوْره

أقُوْل لَيْه الزِّمَنْ مَرّ وْتَعَدَّانِيْ

الْعَامْ مَا كَانَتْ الْخِطْوَاتْ مَقْصُوْره

يَا كِثِرْ مَا جَابِنِيْ شَوْقِيْ وْوَدَّانِيْ

وِالْيَوْم وِسْنِيْن بِعْدِكْ تَكْتِبْ شْهُوْره

مَا زِلْت نَبْضِيْ وْقِيْفَانِيْ وْوِجْدَانِيْ

شِفْنِيْ وِصِلْت الْمِكَانْ وْضَاقْ بِيْ سُوْره

يَوْمِكْ تِقُوْل اوْصَله تِكْفَى عَلَى شَانِيْ

الْخِطْوَهْ اللَّى زِمَانْ الْعَامْ مَخْطُوْره

عَدَّيْتَهَا وِالظِّرُوْف اللَّى تَحَدَّانِيْ

وِصِلْت بَعْد الْغِيَابْ وْظُلْمه وْجَوْره

وِصِلْتَهَا وِانْت غِبْت وْبِعْدِكْ أبْكَانِيْ

لكِنْ عَلَى كِلّ حَالْ النَّفْس مَعْذُوْره

لا بِدْ مَا اوَاجِهِكْ كَانْ اللّه أحْيَانِيْ

وِالشِّعِرْ لَوْلا مَعَانَاتِهْ وْجِمْهُوْره

مَا يَبْدِعَهْ هَاجِسِيْ وِيْقُوْلِهْ لْسَانِيْ