ضَاقَتْ عَلَيّ الْبِسِيْطَهْ بَعْد ضِيْق الْخِنَاقْ

أحِسّ مَا عَادْ بَاقِيْ لِيْ رَبِعْ وِاصْدِقَا

مِثْل السَِّمَا.. يَا عِيُوْنٍ دَمْعَهَا مَا يِرَاقْ

مِنْ طَاحْ مِنْهَا لَوْ يْدُوْر الزِّمَنْ مَا رِقَى

الْحِبّ مَا هُوْ بْعَيْب إنْ صَارْ فِيْه إتِّفَاقْ

الْعَيْب لا صَارْ حِبِّيْ خَالِيْ مْن النِّقَا

نَجْدِيَّةْ السَّاسْ.. مِنْ بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ وِفَاقْ

لَوْ فِيْنِيْ عْيُوْب وَاجِدْ فِيْ ضِمِيْرِيْ تِقَى

أبْغِيْ دِقَايِقْ عَشَانْ أسْتَوْعِبْ إنِّكْ دِقَاقْ

بَعْض التِّفَاصِيْل تَخْلِفْ هَقْوَةْ اللَّى هِقَى

مْعَنَّقٍ مَا يِلِيْق بْجِيْدِهْ إلاَّ الْعِنَاقْ

لَوْ كَانْ لاغْلَى الْجُوَاهِرْ نِقْطَةْ الْمِلْتِقَى

يَوْم انِّيْ آحِبّ غَيرِكْ كِنْت أخَافْ الْفِرَاقْ

وْمَعِكْ مَا اخَافْ الْفِرَاقْ وْبَسّ أخَافْ اللِّقَا..!

عَاتَبْت وَاجِدْ وْشِفْت إنّ الْعَتَبْ مَا يِطَاقْ

مَا عَادْ فِيْ لْسَانِيْ إلاَّ.. مَرْحِبَا وِالْبِقَا

رَاحَتْ سِنِيْنِيْ مَرَاحْ أغْلَى الْكِتِبْ فِيْ (الْعِرَاقْ)

لا وَا حِسَافه عَلَى اللَّى رَاحْ وِاللَّى بِقَى

مَا وِدِّيْ أشْتَاقْ زَوْد أنَا اعْرِفْ الإشْتِيَاقْ

الشَّوْق لا زَادْ عَنْ حَدِّهْ يِعَوِّدْ.. شِقَا