شعر: محمد السلطان
تِسَاقَى الظُّمَا جِفْنِيْ وْلا لِيْ وَرَاكْ إحْسَاسْ
وِشْ اوَّلْ مِشَاوِيْرِكْ يَا عَسَّاسْ فِــ.. عْرُوْقِيْ..؟!
مِنْ الْعَامْ خَلَّتْك الْحَقَايِقْ تِمِلّ النَّاسْ
وَانَا فِيْك أشُوْف أيَّامِيْ وْنَفْسِيْ وشَوْقِيْ
لا تِسْتَأْذِنْ الأشْجَارْ لا اشْتَدّ فِيْك الْفَاسْ
يِكَفِّيْنِيْ إنِّكْ تَاخِذْ النُّوْر لِشْرُوْقِيْ
غُوَارِيْب بَدْو ٍ فِيْ رِجَا قَلْبِكْ الْحَسَّاسْ
يِسُوْقُوْن شَرْهَتْهُمْ وَانَا اسُوْق لِكْ نُوْقِيْ
أنَا مَا مَعِيْ شِعْر (الْمَعَرِّيْ) وَ(ابُوْ نَوَّاسْ)
أعَرْف أكْتِبِكْ لكِنِّيْ أجْهَلْ مِدَى شَوْقِيْ
تِجِفّ الأرَاضِيْ وِانْت مَاطِرْك دُوْن قْيَاسْ
أبَى اتْبَعْ سَحَابِكْ كِلّ مَا مَرّ مِنْ فَوْقِيْ
وْقَبِلْ لا تِشِحّ بْضِحْكِتِكْ يَا عَسَى مَا بَاسْ..؟
تَرَى يَا حَبِيْبِيْ ضِحْكِكْ مْن ابْسَطْ حْقُوْقِيْ