شعر: رفعان العرجاني



أثْر الصَّدِرْ يَزْهِرْ وْيِخْضَرّ بَعْد الْجِفَافْ

يَا مَرْحِبَا يَا بِكُوْر الْوَسْم عِقْب الدَّهَرْ

إنْتِيْ عِوَضْ كِلّ يَوْم مْن السِّنِيْن الْعِجَافْ

اللَّى ضَحَى يَوْمٍ مْن ايَّامْهَا عَنْ شَهَرْ

إنْ كِنْت قَبْلِكْ مِنْ اصْحَابْ الْقِلُوْب النِّظَافْ

مَا زَادْ قَلْبِيْ وِجُوْدِكْ فِيْه غَيْر الطِّهِرْ

عَنْ كِلّ مِنْ يَاخِذُوْن الرُّوْح فِيْك اخْتِلافْ

لَوْ الْقَهَرْ يِذْبَحْ الْحِسَّادْ مَاتَوْا قَهَرْ

أجْمَلْهُمْ النَّجْمِهْ اللَّى فِيْ الضَّحَى مَا تِشَافْ

وِانْتِيْ تِطِلِّيْن وِتْحَجْبِيْن شَمْس الظِّهِرْ

فِيْ وَجْهِكْ اللَّيْل الاسْوَدْ وِالسِّيُوْف الرِّهَافْ

وْفِيْه الْعِسَل لا تِكَوَّنْ وِالذَّهَبْ لا انْصَهَرْ

وِالْعِنْق لِهْ مَطْلَعْ وْ لا لِهْ نَهَايَةْ مِطَافْ

يَشْرِفْ عَلَى جَنِّةٍ يَجْرِيْ تَحَتْهَا نَهَرْ

يِمِيْل غِصْنِكْ عَلَيّ وَاسَلِّمِهْ مْن الْقِطَافْ

كَيْف أعْتِذِرْ مِنْ ضِمِيْرِيْ لَوْ قِطَفْت الزَّهَرْ..؟!

مَا عَادْ أشُوْف الْبِشَرْ بَعْدِكْ وْلا عَادْ أخَافْ

إلاَّ عَلَى رُوْحِكْ وْرُوْحِيْ لا طَابْ السَّهَرْ

قِدْ قِلْت أحِبِّكْ وَاكَرِّرْهَا رِضَا وِاعْتِرَافْ

وْلَوْ قِلْتَهَا سِرّ قَالَتْهَا عِيُوْنِيْ جَهِرْ..!