شعــر: محمد عديس



تِمَادَى الشِّعُوْر اللَّى لَوْ يْشَافْ شَوْف الْعَيْن

قِدَرْت آصِلِهْ وَاسْتَنْتِجْ الْوَضْع وَآحِلِّهْ

ألْقَى حَيَاتِيْ كِلّ ابُوْهَا جَنَابْ اللِّيْن

لَوْ الظَّبِيْ قِدْمِيْ مِسْتِوِيْ قِلْت لِكْ خَلِّهْ

دِمُوْع السَّحَابه تْبَكِّيْ عْيُوْنِيْ الثِّنْتَيْن

لا هَلَّتْ سَحَابه دَمْعَهَا لازِمْ تْهِلِّهْ

لَكَنّ الزِّمَانْ يْدَوِّرْ اللَّى جَنَابه زَيْن

يِحِدّ الْمِصَقَّلْ قِدْم عَيْنَيْه وِيْسِلِّهْ

أشُوْف الْغَنَاهْ يْسَارْ وَارْفِضْهَا وَارُوْح يْمِيْن

عَلَى الرَّغْم بَانِّيْ عَارِفٍ دَرْبَهَا كِلِّهْ

تِزِيْن الْحَيَاةْ بْنَظْرَةْ الطَّامِعِيْن يْلَيْن

تِشُوْف الْقِدَى مَا يَفْرِقُوْنِهْ مِنْ الزَلِّهْ

لا حَبّ الزِّمَانْ اللَّى حَيَاتِهْ عَلَى الْحَبْلَيْن

تِحِبّ الرِّجَالْ اللَّى وِفَا ذَاتِهْ جْبِلِّهْ

مِصِيْر الْبَنَادَمْ لَوْ يِعَمَّرْ مَا بَيْن وْبَيْن

لِحُوْد الْقَبِرْ مَهْمَا الْمِقَادِيْر تَمْهِلْ لِهْ

تِجَاهَلْ زِمَانِكْ لَوْ مِصِيْرِهْ مَا تَدْرِيْ وَيْن

لا تَحْسِبْ حِسَابْ لْدِقِّهْ وْمَعْضِلَةْ جِلِّهْ

رِهِيْن الظِّنُوْن وْحِيْرَةْ الشَّكّ وِالتَّخْمِيْن

تِمُرّ السِّنِيْن وْخِطْوِتِهْ مَا فْهِقَتْ ظِلِّهْ