شعــر: محمد دخيل القثامي
قَبِلْ تَبْحِرْ مَرَاكِبْنَا بَاسَوْلِفْ لِكْ يَا نَهْر النِّيْل
وْمِثْلِكْ يَعْرِفْ إنّ النَّاسْ رَحَّالِهْ وْنَزَّالِهْ
وَانَا شَخْص ٍ مِشَاعِرْه النِّبِيْلِهْ تَرْفِضْ التَّمْثِيْل
وْلا يِرْضى بِغَيْر الصِّدْق فَـ.. اقْوَالِهْ وْفَـ... افْعَالِهْ
حَيَاتِيْ كِلَّهَا رِحْلَةْ تِجَارِبْ مِتْعِبِهْ بِالْحَيْل
عِطَايَاهَا مَعْ الأيَّامْ فِيْهَا دَرْس وِرْسَالِهْ
وْيَكْفِيْنِيْ مِنْ الإيْجَازْ مَا يَكْفِيْ عَنْ التَّفْصِيْل
وْقَوْلَةْ (تِسْلَمْ يْمِيْنِهْ) وْ(صَحّ لْسَانْ مِنْ قَالِهْ)
وْتَرَى مِنْ خَافْ لَوْ يِسْلَمْ مِنْ اهْل الْقَالْ وَاهْل الْقِيْل
قِيُوْد الْخَوْف تَحْرِمْه الْوِصُوْل لْحِلْم يِسْعَى لِهْ
وْتَرَى مِنْ يِتْبَعْ الْحِيْلاتْ وِيْدَوِّرْ عَلَى التَّطْبِيْل
يِمُوْت وْمَا وِصَلْ لِلْعِزّ وِالْأمْجَادْ وِالطَّالِهْ
وْتَرَى اللَّى يِعْشَقْ الْقِمَّهْ وْلا يِرْضَى لَهَا تَبْدِيْل
لِيَا مِنِّهْ وِصَلْ لِلْقِمَّهْ مْن الصَّعْب مِحْوَالِهْ
وْتَرَى مِنْ ذَاقْ عَذْب الْمَا لْيَا شَافْ الْهَمَاجْ يْسِيْل
يِعِفّ.. وْعَنْ هَمَاجْ الْمَا يِشُوْم وْيَقْصِرْ حْبَالِهْ
وْتَرَى بِنْت الأصِيْل اللَّى تِسَامَتْ فَوْق شِقْر الْخَيْل
عِيُوْفٍ مَا عِسَفْهَا وَاحِدٍ مَشْرُوْب فِنْجَالِهْ
وْتَرَى مِنْ حَبّ رِيْمِيِّهْ وْمَطْنُوْخَهْ وْفِتْنَةْ جِيْل
يِقَفْ مِنْ دُوْنَهَا وَقْفَةْ عِرِيْبٍ عَمِّهْ وْخَالِهْ
يِقَدِّرْهَا وْيَعْطِيْهَا الْوِفَا وِالْوِدّ وِالتَّبْجِيْل
وْلا يَرْخِصْ غَلاهَا اللَّى وَرَا الأضْلاعْ مِنْزَالِهْ
يِبَادِلْهَا الْمِشَاعِرْ وِالْغَلا وِالْحِبّ وِالتَّدْلِيْل
وْلا يِعْشَقْ سُوَاهَا مَهْرِةٍ وِتْمُرّ فِيْ بَالِهْ