شعر: عمر رشيد



الْعِصَيْر الْيَا تُوَارَى وْقِرْص الشَّمْس طَاحْ

الْمِسَا يِسْحَبْ عِبَاتِهْ وْيَرْخِيْ مَنْكِبِهْ

قَامَتْ الذِّكْرَى تِقَلِّدْ تِفَاصِيْلِكْ وِشَاحْ

وِالْحَنِيْن إسْتَنْطَقْ الصَّمْت حَرْفَهْ وِاكْتِبِهْ

يَا خَلِيْل صْغَيِّرَاتْ الْجِرُوْح السَدّ بَاحْ

إنْ نِدَبْك الشَّوْق فِيْ طَارِيْ الْمُوَاصِيْل إنْدِبِهْ

الرِّجَاوِيْ كِلّ مَا جَاوِبَتْ هُوْج الرِّيَاحْ

الْجِفَا يِطْرَحْ سُؤَالِهْ وْلا يِلْقَى اجْوِبِهْ

بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ مَا كَانَتْ مُوَارِيْدِكْ شِحَاحْ

مِدّ كَفّ مْصِافَحِكْ وِالزَّعَلْ طَاحْ حْطُبَهْ

كِلّ مَا اسْتَذْكِرْ طُوَارِيْ لِيَالِيْك الْمِلاحْ

أتِّهِمْ نَفْسِيْ وَاقُوْل الْخَطَا كِنْت سْبِبِهْ

مِنْ مَنَاشِيْ مِدْلِهِمّ السَّحَابْ الْبَرْق لاحْ

تَحْجِبْ بْرُوْقَهْ عِيُوْن النِّجُوْم الْمِرْقِبِهْ

يَا نِدِيْم الشِّعِرْ وِاللَّيْل وَانْسَامْ الصِّبَاحْ

كَثْرَةْ جْرُوْحِكْ مِنْ اسْبَابْ صَقْل الْمَوْهِبِهْ

مَا تِغَثْرِبْ زَلِّتِكْ صَافِيْ الْعِدّ الْقَرَاحْ

ذِرّ مِلْحِكْ فِيْ طَرَفْ غَيْبِتِكْ وَاسْتَعْذِبِهْ

إنْت خَلّ اللَّى مِضَى عَنْك وِالْخِطَّرْ صِحَاحْ

مِنْ زَهَدْ فِيْ رَاسْ مَالِهْ يِضَيِّعْ مَكْسِبِهْ

بَعْد مَا جَرَّبْتِنِيْ تَحْت تَهْدِيْد السِّلاحْ

لا تِرِدّ تْحِطِّنِيْ تَحْت عَيْن التَّجْرِبِهْ

الضِّلُوْع الْعُوْج عَرَّضْتَهَا عِلْط الرِّمَاحْ

خَلِّنِيْ فِيْ وَجْه جِرْد السِّنِيْن الْمِجْدِبِهْ

لِكْ عَلَيْ مَا اطْرِيْ طِعُوْنِكْ.. اللَّى رَاحْ رَاحْ

وْلِيْ عَلَيْك تْقَلِّطْ الْوِدّ صَدْر مْعَزِّبِهْ