شعــر: فيصل القاضي
بَعَدْ طُوْل الْمُوَاصَلْ وِالشِّعُوْر وْفَرْحِتِيْ وِبْكَايْ
تِعِبْت أتْبَعْ وَرَا اوْهَامْ السَّرَابْ اللَّى عَلَيْ تَطْرِيْ
أحِبِّكْ غَصِبْ عَنْ قَلْبِيْ وْلكِنْ مَا بِقَى لِيْ رَايْ
ظِرُوْف الْوَقْت حَدَّتْنِيْ عَلَى التَّوْدِيْع مِنْ بَدْرِيْ
أحِبِّكْ يَا عَسَى رَبِّيْ يِصَبِّرْنِيْ عَلَى بَلْوَايْ
ثِقِيْلِهْ حَيْل لَحْظَاتْ الْمُوَادَعْ يَا بَعَدْ عِمْرِيْ
بَارُوْح الْيَوْم أنَا كِلِّيْ مِثِلْ مَا جِيْتِكْ مْن اقْصَايْ
طِرِيْقِيْ مُوْ هَذَاكْ اللَّى عَلَى خِبْرِكْ وْلا خِبْرِيْ
فَمَانْ الذِّكْرِيَاتْ اللَّى بَتِمْلا عِمْرِكْ اللَّى جَايْ
فَمَانْ أحْلَى عِمِرْ عِشْتِهْ مَعَاكْ إنْ كَانْ مَا تَدْرِيْ
فَمَانْ الصِّبْح وِدْرُوْب الأَمَانِيْ.. يَوْم انَا دَعْوَايْ
عَسَى اللّه لا يِفَرِّقْنَا وْلا يَمْحِيْكْ مِنْ ذِكْرِيْ
فَمَانْ اللَّيْل وَاحْلامْ الْوِصَالْ وْبَالِكْ النَسَّايْ
وْسِوَالِيْف السَّهَرْ وِعْتَابِكْ اللَّى يِتْبَعَهْ عِذْرِيْ
فَمَانْ الْبِعْد وَاحْزَانْ الأغَانِيْ وِاشْتِيَاقْ النَّايْ
فَمَانْ الشِّعر لا مِنِّيْ فِقَدْتِكْ وِانْتَهَى صَبْرِيْ
فَمَانْ جْرُوْحِكْ اللَّى مَا تْرِكَتْ حَلٍ يِحِلّ بْقَايْ
فَمَانْ اللّه يَا اعْذَبْ طَعْنِةٍ مَرْكُوْزِهْ بْصَدْرِيْ
مَعْ الأيَّامْ تِسْتَوْعِبْ خِسَارَةْ مِثْلِيْ وْشَرْوَايْ
أنَا اللَّى لا رَحَلْت تْبَيِّنْ الدِّنْيَا كِبُرْ قَدْرِيْ