شعــر: حمد الميموني

مَعَ طِرِيْق الرِّبِيْع اللَّى سِقَاهْ السَّيْل

كِلّ رَوْضٍ تِمَنَّى مَشْيِتِكْ فَوْقَهْ

يَوْم مَرَّيْت مِنْ دَرْب الظِّبَا وِالْخَيْل

أحْيَتْ خْطَاكْ رُوْح الْعِشْق وِطْرُوْقَهْ

جِيْت مِثْل الْوِرُوْد اللَّى بِشَهْر (إبْرِيْل)

شَكْلَهَا مِنْ بِعِيْد تْقُوْل مَحْرُوْقَهْ

ألْطَفْ مْن الصِّبَا وَانْعَمْ مِنْ الْمِنْدِيْل

وَرْدِةٍ مِنْ حِمَى (النِّعْمَانْ) مَسْرُوْقَهْ

وِشْ تِغَطِّيْ عَنْ عْيُوْنِيْ وْوَيْش تْشِيْل

يَا بَعَدْ مِنْ يِضِخّ الشَّوْق بِعْرُوْقَهْ

غِرِّتِكْ مَا يِغَطِّيْهَا ظَلامْ اللَّيْل

كَنَّهَا مِنْ رِفِيْف الْبَرْق مَخْلُوْقَهْ

وْرِمْش عَيْنِكْ حَبِيْب الْمِكْحِلِهْ وِالْمِيْل

حَطَّتْ الْكِحْل الاسْوَدْ وِارْتِفَعْ سُوْقَهْ..!

وَيْن أدَوِّرْ عَلَى السِّلْسَالْ وِالْقِنْدِيْل

فَوْق صِبْحٍ يِضِيْع النَّجم بِشْرُوْقَهْ

قَرِّبْ الْبِعْد مَا خَلَّى لْخِلِّكْ حَيْل

وَاسِمٍ جَرَّةْ أقْدَامه وْمَعْلُوْقَهْ

لَوْ يِغَنِّيْ وْيِلْعَبْ لِكْ طَرَبْ وِتْمِيْل

تَاخِذْ الرِّيْح مِنْ صَوْتِهْ وْطَارُوْقَهْ

لَيْلِةٍ جَابِتِكْ تِسْتَاهَلْ التَّبْجِيْل

نَادِرِهْ فِيْ الْحَيَاهْ وْغَيْر مَسْبُوْقَهْ

خَلّ مِنْ صَارَعْ الْفَرْقَا وْشَافْ الْوَيْل

يَمْلِيْ الأرْض طُوْل وْعَرْض مِنْ شَوْقَهْ

عَاشِقٍ شَايِفٍ نَفْسِهْ مَعَاكْ بْخِيْل

لَوْ تِقَدِّمْ شَرَابْ الْمَوْت وِيْذُوْقَهْ