شعر: محمد معضد

هَبَّتْ أنْسَامْ الرِّيَاحْ وْزَاحَتْ أطْرَافْ السِّتَايِرْ

عَنْ شِعُوْرٍ مَا وَرَاهْ إلاَّ الْحِسَايِفْ وِالْغِبِيْنِهْ

كَنّ حَادِيْنِيْ مِنْ ظْرُوْف الزِّمَانْ الشَّيْن جَايِرْ

كَارِهٍ بَعْض الْحِضُوْر وْفَاقِدٍ طَعْم السِّكِيْنِهْ

إتْرِكُوْنِيْ وِدِّيْ أبْعِدْ قَبِلْ مَا اهِلّ الْعِبَايِرْ

اللِّيَالِيْ تَخْلِفْ الرَجَّالْ وِالدَّمْعِهْ تِهِيْنِهْ

عِشْت عِمْرِيْ مَا حِسَبْت حْسَابْ لِكْبَارْ الْخِسَايِرْ

مِنْ يِشُوْف انّ الْخِسَاره ضَعْف زَادَوْا شَامِتِيْنِهْ

رَاحَتْ أحْلامِيْ مَرَاحْ الرُّوْح فِيْ (تِسْعَهْ يَنَايِرْ)

يَوْم وَدَّعْت آخِرْ آمَالِيْ وَاخَذْ رُوْحِيْ رِهِيْنِهْ

لَيْلِةٍ شَحّ الْفَرَحْ فِيْهَا وْشَدّ تْقُوْل نَايِرْ

سَادْ فِيْهَا الْحِزْن لَيْن الضِّيْق بَيَّحْ لِيْ كِنِيْنِهْ

بَيْن نَارْ الْبِعْد وَانْسَامْ الْوَصِلْ وَقَّفْت حَايِرْ

وِانْتِشَلْت الْقَلْب مِنْ قِصَّهْ نَهَايَتْهَا حِزِيْنِهْ

يَا سِتِيْرِهْ.. قَلْبِيْ الْحَسَّاسْ فِيْه الدَّمْ فَايِرْ

كِنْتِيْ أوَّلْ دَاخِلِيْنِهْ... صِرْتِيْ أوَّلْ رَاحِلِيْنِهْ

مَا دِرَيْت إنّ الْمَحَبِّهْ ثَابِتِهْ وِالْوَقْت دَايِرْ

لَيْن صِرْت الشَّاعِرْ اللَّى هَامْ فَــ.. اطْرَافْ الْمِدِيْنِهْ

يَكْتِبْ أبْيَاتِهْ عَلَى ذِكْرَاكْ وِيْزِفّ الْبِشَايِرْ

بالْقِصِيْد النِّخْبَوِيْ يَرْوِيْ ذُوَايِقْ مِعْجَبِيْنِهْ

لَوْ يِسَمِّيْك فْــ.. قِصِيْدِهْ (غَادِهْ) وْ(نَوْف) وْ(مَنَايِرْ)

أسْمِكْ اللَّي مِنْ ثَلاثْ حْرُوْف مَا بَيْنِكْ وْبَيْنِهْ

إرْجِعِيْ وِالْقَلْب دَاعِيْ لِكْ وَرَا عُوْج الضِّمَايِرْ

عَاشِقٍ شَرْوَاهْ مَا يِسْتَاهَلْ إنِّكْ تَتْرِكِيْنِهْ

مِثِلْ مَا شَافْ الرَّحَابه فِيْك قِدْ شَافْ الْعِزَايِرْ

يَدْرِيْ إنِّهْ لَوْ يِكَابِرْ تِفْضَحَهْ نَظْرَاتْ عَيْنِهْ

يَوْم جِيْتِيْ حَبْكَةْ بْيُوْتِهْ مِثِلْ ضَرْب الذَّخَايِرْ

وْبَعَدْ غِبْتِيْ وَقَّفْ السَّاحَهْ عَلَى رَاحَةْ يِدَيْنِهْ