سموها: أول أوركسترا إماراتية تعزف على أبرز المسارح الموسيقية الدولية بدعم من «دبي للثقافة»
كما أشارت سموها إلى أن «الأوركسترا» تواصل بهذا رحلة التميز العالمي التي بدأتها في نيويورك العام الماضي.
وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في تغريدتها: «فخورون بما حققته (الأوركسترا الوطنية للشباب - دبي) وأوركسترا الوتريات التابعة لها خلال جولتها في فيينا، لتصبح أول أوركسترا إماراتية تعزف على عدد من أبرز المسارح الموسيقية العالمية، بدعم من (دبي للثقافة) عبر (برنامج منحة دبي الثقافية).. مواصلةً بذلك رحلة التميز العالمي التي بدأتها في نيويورك العام الماضي».
وتابعت سموها: «تؤكد هذه الإنجازات أن الاستثمار في الشباب يفتح آفاقاً لا حدود لها، ويجدد التزامنا في دبي بمواصلة احتضان الإبداع وتمكين المواهب».
إنجاز واحتفاء
وشهدت الجولة، التي نُظمت بدعم من «دبي للثقافة» و«منحة دبي الثقافية»، مشاركة «الأوركسترا الوطنية للشباب – دبي» و«أوركسترا الوتريات» التابعة لها في النسخة الـ18 من مهرجان «سوما كوم لاوديه» الدولي لموسيقى الشباب، الذي يُقام تحت رعاية فخامة الدكتور ألكسندر فان دير بيلين، رئيس جمهورية النمسا، وبإشراف اللجنة النمساوية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، حيث قدمتا العرض الأول لمقطوعة «خيوط الضوء» للمؤلف الإماراتي إيهاب درويش، مؤسس ورئيس جمعية الإمارات للموسيقيين، والمستلهمة من قيم الوحدة والأمل وصوت الشباب الجماعي، ضمن الحفل الافتتاحي للمهرجان، لتجسّد المقطوعة قدرة الموسيقى على إبراز الحضور الإبداعي المحلي، والتعبير عن الهوية الإماراتية بلغة عالمية، ودور الموسيقى في مد جسور التواصل بين الشعوب.
وفي السياق ذاته، حققت «أوركسترا الوتريات» التابعة لـ«الأوركسترا الوطنية للشباب - دبي» بقيادة المايسترو جوناثان باريت، والمايسترو إيفا غراسبك، إنجازاً لافتاً بعد حصولها على المرتبة الثالثة بتقدير «نجاح بامتياز» في المسابقة الدولية الرئيسة ضمن مهرجان «سوما كوم لاوديه».
وجاء هذا الفوز إثر منافسة مع نخبة من الأوركسترات الشبابية من مختلف أنحاء العالم أمام لجنة تحكيم دولية على مسرح قاعة «الموسيكفراين» (القاعة الذهبية)، بإشراف المدير الفني للمهرجان سول زاكس.
وتضمّنت الجولة مشاركة أعضاء الأوركسترا في عدد من الجلسات التدريبية وورش العمل مع المايسترو سول زاكس والمايسترو أليكساندر غراندي، ما أتاح لهم فرصة تطوير مهاراتهم والتواصل مع نخبة من الموسيقيين العالميين، وهو ما ينسجم مع التزامات «دبي للثقافة» الهادفة إلى رعاية أصحاب المواهب الناشئة وتمكينهم من تنمية قدراتهم.
من جهة أخرى، اطّلع وفد الهيئة وأعضاء الأوركسترا على التجربة الفنية لمدينة فيينا، عبر برنامج ثقافي ومعرفي شمل زيارة عدد من أبرز مواقعها الثقافية والتاريخية والتراثية، من بينها «بيت الموسيقى»، و«متحف تاريخ الفن».
كما زاروا جامعة الموسيقى والفنون الأدائية في فيينا، حيث شاركوا في «مختبر موسيقى الوتريات».
نجاحات والتزام
وقالت: «نعتز بما حققته الأوركسترا من إنجاز كبير يعكس المستوى الذي تتميز به المواهب الإماراتية، ما يؤكد أن الاستثمار المستمر في التعليم الموسيقي وبناء القدرات يثمر جيلاً قادراً على تمثيل الدولة بكل كفاءة على الساحة الدولية.
كما تعكس هذه الجولة حرص «دبي للثقافة» على توظيف الفنون بوصفها جسراً للحوار الثقافي، ومجالاً لتعزيز التعاون مع المؤسسات والمراكز الإبداعية الدولية، ما يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات وإطلاق المبادرات المشتركة، ويوفر فرصاً نوعية للمبدعين الإماراتيين لصقل مواهبهم عبر الانفتاح على تجارب رائدة لها مكانتها، بما يسهم في تعزيز حضور الإمارة على الخريطة العالمية.
وقالت: «كشفت هذه الجولة عن الإمكانيات التي يمتلكها شبابنا، وأكدت قدرتهم على تحقيق إنجازات عالمية عندما يحظون بالدعم والثقة، وتتاح لهم الفرص التي تمكنهم من تنمية مواهبهم.
أفخر بما قدمه الموسيقيون من عروض متميزة تحت إشراف المايسترو جوناثان باريت، والمايسترو إيفا غراسبك، والتي عكست مستوى المواهب الموسيقية الإماراتية».