وتسهم تلك المهرجانات في تعزيز التفاهم بين الشعوب، إذ لا تقتصر على كونها فعاليات احتفالية، بل تُعد فضاءات حية لحوار ثقافي يبرز تنوع الفنون والعادات والتقاليد، ويتيح للزوار فرصة التعرف إلى إرث إنساني غني ومتعدد المشارب من خلال العروض الفلكلورية، والفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والنشاطات الثقافية المتنوعة من مختلف أنحاء العالم.
وأكدت أن هذه المعروضات تمنح الزائرين فرصة للاطلاع على الحرف التقليدية والمنتجات الأصيلة التي تحمل بصمة الهوية الثقافية لكل دولة.
وأوضحت أن مدغشقر تشارك بسلال يدوية مصنوعة من ألياف طبيعية تعكس المهارة الحرفية المتوارثة وعلاقة المجتمع العميقة بالطبيعة.
من جانبها، قالت المشاركة ندي ياسين ندون من السنغال: إن عرض قرون الحيوانات يعد أحد أبرز ملامح التراث الحرفي في السنغال وغرب أفريقيا، إذ يتم تحويل قرون الأبقار والماعز والظباء إلى أدوات منزلية وقطع فنية، بالإضافة إلى آلات موسيقية تقليدية مثل طبل «سابار»، ليعكس العمل اليدوي الماهر رمزية القوة والشجاعة والوفرة، كما يستخدم في المناسبات الاجتماعية والطقوس التقليدية.
