إيماناً بأهمية الحفاظ على تراث دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها الأثري أطلقت جمعية التراث العمراني خريطة لمتاحف الدولة، متيحة للزوار سهولة استكشاف مقتنياتها موفرة تجربة ثقافية متكاملة.

ويجري العمل حالياً كذلك على إعداد تطبيق خاص، يتضمن معلومات إضافية عن المتاحف والمناطق المحيطة بها، والخدمات المقدمة، وبعض الأسئلة والمسابقات التي تخص المتاحف، وتقدم معلومات قيمة حولها.

وفي هذا السياق أكد المهندس رشاد بوخش، رئيس جمعية التراث العمراني، أهمية الخريطة لما تقدمه للمهتمين من باحثين وزوار من سهولة الوصول إلى المتاحف، والتعرف على فعالياتها ونشاطاتها، مشيراً إلى أن الخريطة تسهم في تعزيز الوعي بأهمية صون التراث الوطني والمحافظة عليه.

وأوضح أن الفكرة هي ثمار عمله في متاحف الدولة وتعاونه معها، وقال: «جاءت الفكرة من خلال عملي في قطاع المتاحف، وتجاربي في هذا الخصوص».

وتابع: «في العام الماضي مع انعقاد مؤتمر «آيكوم دبي» رأينا أنه من الضروري أن نعد خريطة لمتاحف الدولة، وبحكم أن عدد المتاحف في الدولة كبير، ويصعب أن تكون في خريطة واحدة اخترنا أهم المتاحف الحكومية والخاصة، فشملت الخريطة 70 متحفاً حكومياً، و135 متحفاً خاصاً، ليتمكن المستخدم من الدخول مباشرة على المتحف الذي يثير اهتمامه، حيث يمكن الاطلاع على معلومات أكبر حوله».

وأكد أهمية مشروع الخريطة لا سيما بالنظر إلى اختلاف مواقع المتاحف في الدولة، مشيراً إلى أن الزائر لو أراد زيارة متحف كل أسبوع لاحتاج إلى أربع سنوات ليزور كل المتاحف.

وأضاف المهندس رشاد بوخش أنهم يعملون حالياً على تطبيق مساند لهذه الخريطة، مضيفاً: «التطبيق أسميناه «أثر»، ويجري حالياً تطوير التطبيق، ليتضمن أنشطة ترفيهية معرفية، عبر الألعاب والمسابقات التراثية، ويتضمن معلومات أيضا ًحول الأماكن المحيطة بكل متحف كالمطاعم وغيرها».