يتوقع أن تكون المنافسة محتدمة بين الممثلات على جوائز «غولدن غلوب»، التي يقام حفل توزيعها غداً، مفتتحاً بذلك موسم جوائز هوليوود.

وتشتد المنافسة بين الممثلات، سواء في الأعمال الكوميدية أم الدرامية؛ حيث تتألق النجمة أنجلينا جولي من خلال تجسيدها شخصية المغنية ماريا كالاس في فيلم «ماريا»، بينما تؤدي نيكول كيدمان دور امرأة تتمتع بسلطة لكن حياتها الخاصة مضطربة في «بايبي غيرل»، وتتولى فرناندا توريس شخصية أرملة كرّست حياتها لأولادها بالبرازيل خلال سبعينيات القرن العشرين، في فيلم «آيم ستيل هير».

وتضاف إليهن كيت وينسلت في فيلم «لي» وباميلا أندرسون في فيلم «ذي لاست شوغيرل». ولن تُرشح جوائز الأوسكار التي لا تفصل بين الأعمال الدرامية والكوميدية سوى خمس ممثلات.

ترشيحات

ويشير الصحافي في موقع «ديدلاين» المتخصص بيت هاموند إلى أن «الترشيحات في فئة أفضل ممثلة كثيرة لدرجة أن بعض الممثلات اللواتي كان يُحتمل أن يفزن خلال الأعوام السابقة ما كنّ ليحصلن على ترشيح حتى»، مضيفاً: «هنا تبرز فائدة غولدن غلوب».

ويبرز في المسابقة فيلم «ذي سبستنس»، ممثلاً للسينما الفرنسية، وهو عمل تولت كتابته كورالي فارجا، وتؤدي ديمي مور فيه دور نجمة هوليوودية سابقة مدمنة على مصل لتجديد الشباب، وقد حصل على خمسة ترشيحات، أبرزها في فئات أفضل فيلم كوميدي، وأفضل مخرج، وأفضل ممثلة.

ويعتبر هاموند أن هذا الفيلم «سيلقى صدى في هوليوود». يذكر أن جوائز «غولدن غلوب» التي لا تزال متأثرة بما شهده العام 2021، نفّذت مجموعة إصلاحات خلال السنوات الأخيرة، أبرزها إضافة أكثر من 200 عضو من مختلف أنحاء العالم إلى لجنة تحكيمها.

آثار

وبدت آثار هذا التغيير واضحة من خلال الترشيحات، بحسب هاموند، إذ بات الاحتفال «أقل قابلية للتنبؤ به»، و«عالمياً أكثر بالتأكيد، كما أصبحت أكثر انفتاحاً على أنواع عدة من الأفلام».

وتعكس فئات الأعمال الدرامية، التي عادة ما كان منظمو «غولدن غلوب» يفضلونها عن الأفلام الكوميدية، هذا التطور.