وقد باعت دار نشر فلاماريون حقوق الفيلم المقتبس من الكتاب الذي يتناول عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر 2025، لشركة الإنتاج «إيكونكلاست»، بينما حصل منتج بريطاني على حقوق السلسلة الوثائقية. وطرح الكتاب الذي وقّعه ثلاثة صحفيين من صحيفتي «لو باريزيان» و«لوموند» الفرنسيتين ومجلة «باري ماتش» الأسبوعية، في المكتبات أمس.
بحسب مجلة «لو فيلم فرانسيه» المتخصصة، فإن مشروع الفيلم قيد التطوير، رغم عدم الإعلان بعد عن عنوانه أو طاقم الممثلين فيه.
أحدثت سرقة متحف اللوفر صدمة عالمية، وأشعلت أزمة داخل المتحف الشهير عالمياً أدت في نهاية المطاف إلى استقالة مديرته لورانس دي كار. بعد سبعة أشهر من التحقيق، ورغم إلقاء القبض على المشتبه بهم الرئيسيين، لم يُعثر على المجوهرات بعد. وقال مؤلفو الفيلم إن الاختفاء الغامض للمجوهرات «أصبح لغزاً محيراً أربك المحققين بشدة».