وجاء الإعلان عن الاستضافة خلال فعاليات الدورة الـ 44 من «معرض الشارقة الدولي للكتاب»، الذي يستمر حتى 16 نوفمبر، عقب توقيع اتفاقية تعاون بين «هيئة الشارقة للكتاب» و«مؤسسة التاريخ والثقافة»، المنظمة لمعرض وارسو الدولي للكتاب، وقّعتها بحضور أحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، خولة المجيني مديرة إدارة الفعاليات والتسويق في الهيئة، وياسيك أوريل مدير معرض وارسو الدولي للكتاب، ونائب رئيس «مؤسسة التاريخ والثقافة». وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب:
يمثل اختيار الشارقة ضيفَ شرف لمعرض وارسو الدولي للكتاب، تأكيداً جديداً على مكانتها عاصمةً عالميةً للكتاب والمعرفة، ومركزاً ثقافياً فاعلاً ومؤثراً، له دوره في وصل الشرق بالغرب عبر الكلمة والفكر والإبداع.
وهو في الوقت ذاته، تتويج لمحطة جديدة من المنجزات، في مسيرة الارتقاء بالمعرفة، التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليجعل الثقافة العربية حاضرةً وفاعلةً في المشهد الإنساني العالمي، ومنصةً للحوار البنّاء بين الحضارات.
رسالة ثقافية
لذلك ستعمل هيئة الشارقة للكتاب على إعداد برنامج متكامل، خلال المشاركة المقبلة، يُبرز التجربة الثقافية للإمارة، ويعزّز حضور الإبداع الإماراتي والعربي في المشهد الأوروبي، من خلال سلسلة من الفعاليات والجلسات والحوارات التي تجمع الكتّاب والناشرين والمترجمين، إذ نتطلع دائماً، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إلى توسيع نطاق التعاون الدولي في صناعة الكتاب، وتأكيد مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للثقافة والنشر والحوار الحضاري».
علاقات راسخة
حيث سيمنح حضورها في وارسو دفعة لتأسيس علاقات دائمة بين الكتّاب والناشرين والوكلاء والقرّاء من البلدين، وهذا إلى جانب، كونه حضوراً يحتفي بالأدب الإماراتي الذي تمثله الشارقة».
ويطلق العديد من المبادرات القيّمة، التي ستمنحنا فهماً أعمق لغنى ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وللطاقة الإبداعية التي تتميز بها الشارقة، ونحن نتطلع باهتمام للتعرّف إلى التقاليد، وسماع القصص التي ستحملها الشارقة إلى وارسو في هذه الرحلة الأدبية المدهشة».
تمثيل الثقافة العربية
ويعزّز حضور الإبداع الإماراتي والعربي في الساحة الأوروبية. ويشمل البرنامج سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية والقراءات الأدبية، وورش العمل والعروض الفنية التي تجمع كتّاباً ومفكرين وناشرين ومترجمين من الجانبين العربي والبولندي، إلى جانب فعاليات تسلّط الضوء على التراث الإماراتي والعربي، وإسهاماته في المشهد الثقافي العالمي.
