أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، عن تشكيل اللجنة العليا لجائزة «كنز الجيل»، في دورتها الرابعة، من نخبة من القامات الفكرية والثقافية المرموقة، برئاسة الإعلامي والكاتب الإماراتي علي عبيد الهاملي.

وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من الإعلامي والروائي العراقي الدكتور شاكر نوري، والأكاديمية الإماراتية الدكتورة حمدة الحمادي، والباحث الكويتي الدكتور عبدالله مانع فرج غليس، والشاعر الإماراتي عبيد بن قذلان المزروعي.

وبهذه المناسبة، قال علي عبيد الهاملي رئيس اللجنة العليا للجائزة: «نُثمّن الجهود التي بذلتها اللجنة العليا السابقة للجائزة، التي أسهمت في ترسيخ مكانة جائزة «كنز الجيل»، وتوسيع حضورها.

وسنواصل العمل على تطوير هذه المبادرة المتميّزة، من خلال تكريس القيم التي بنيت عليها، والمستمدة من قصائد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تعكس حكمته ورؤيته الاستشرافية المرتبطة بالمجتمع واللغة والتراث، بوصفها مصدر إلهام للأجيال الجديدة».

وأضاف: «كلنا ثقة بحرص أعضاء اللجنة الجديدة على الارتقاء بالجائزة، وتحقيق قفزة نوعية في الإبداع والتميّز، لترسيخ مكانة الجائزة، وتعزيز سمعتها وموثوقيتها في الأوساط الثقافية».

وتضطلع اللجنة العليا بمهام التخطيط والإشراف العام على الجائزة، وتوجيه مسارها، بما يضمن استمرارية تأثيرها الثقافي والمعرفي العميق، ويوسع انتشارها، مع الالتزام بأعلى معايير التميّز والشفافية.

وتشمل مهام اللجنة أيضاً، اعتماد لجان التحكيم، ومراجعة الترشيحات، وتطوير رؤية استراتيجية، تعكس مكانة الجائزة وتطلعاتها المستقبلية. يمكن للراغبين في المشاركة، تقديم طلباتهم حتى 31 مايو الحالي.

وتضمّن ستة فروع: فرع «المجاراة الشعرية»، وتمنح جائزته للقصيدة التي تتميّز بقدرتها على مجاراة قصيدة مختارة للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفرع «الشخصية الإبداعية»، وتمنح جائزته لإحدى الشخصيات أو المؤسسات التي قدّمت إسهامات بارزة وفاعلة في الشعر النبطي ودراساته، إضافة إلى مجالات الموسيقى والغناء والرسم والخط العربي.

كما تشمل فروع الجائزة، فرع «الفنون»، وتمنح جائزته لعمل فني يستخدم الأدوات البصرية والتقنية، لتجسيد وأداء شعر الشيخ زايد والشعر النبطي، كالخط العربي أو الفن التشكيلي، وفرع «الدراسات والبحوث».

وتمنح جائزته للدراسات المنشورة الخاصة بالشعر النبطي، على أن تتناول أساليب هذا الشعر ومضمونه ومعجمه بأسلوب علمي، ومقاربة بحثية جادّة، وفرع «الإصدارات الشعرية» المخصص لتكريم ديوان شعري نبطي يتمتّع بالأصالة شكلاً ومضموناً، وفرع «الترجمة» الخاص بالترجمات المتميّزة لقصائد الشيخ زايد إلى اللغات الأخرى.