تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة بـ«يوم الأم»، الذي يصادف 21 مارس من كل عام، ويعدّ هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على دور الأمهات في تنشئة الأجيال وبناء الأسرة وتطور المجتمع، وفرصة للتعبير عن الامتنان والتقدير لجهودهن وعطاءهن.
وأكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) أهمية «يوم الأم» كمناسبة لتكريم الأمهات والاحتفاء بدورهن المحوري في بناء الأسرة التي تشكل نواة المجتمع، وفرصة للتعبير عن الحب لهن والامتنان والتقدير لجهودهن وعطاءاتهن اللامحدودة وتضحياتهن الكبيرة. وقالت: «الأم أغلى ما في الوجود، فهي صانعة الأجيال، وسفيرة القيم النبيلة المتأصلة فينا، وهي السند والقوة التي تدفعنا نحو الأمام لتحقيق طموحاتنا والارتقاء بمجتمعاتنا. وقد أثبتت الأم الإماراتية عبر الزمن قدرتها على تحقيق إنجازات نوعية في كل القطاعات».
ولفتت إلى أن دعم القيادة الرشيدة للأم ينبع من إيمانها بأهمية دورها في بناء الوطن، وتنشئة أجيال قادرة على تحقيق التنمية المستدامة والمشاركة في رسم ملامح المستقبل.
بدورها، أكدت الأستاذة الجامعية والمعمارية عزة أبوعلم، القيمة الفنية والمشرفة على الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، على الدور الملهم للأم الإماراتية في بناء الأجيال، ووصفتها بأنها «مهندسة حياة وملهمة وطن». وقالت: «في كل خطوة أخطوها، أرى وجه أمي يضيء أمامي، يمنحني القوة والعزيمة لأحقق أحلامي وأخدم وطني وأعمل على رفعته. لم تكن أمي امرأة أنجبتني فحسب، بل كانت معلمتي الأولى والداعم الأكبر لي في كل مراحل عمري».
وأضافت: «اليوم، وأنا أعمل بإخلاص لأساهم في تعزيز المكانة العالمية لوطني دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية عبر الجناح الوطني في البندقية، أتذكر دائماً كلمات أمي، وأرى فيها القدوة والمثل الأعلى للإخلاص في العمل».
