تتداول شعوب العالم قصة دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي مثال نجاح فريد في عالمنا المعاصر، إذ تحولت إلى دولة عصرية مزدهرة، لها مكانة مرموقة في المجتمع الدولي. ويعرف الكثيرون أن وراء هذه القصة تكمن حكمة قادة وجهود شعب وقصص أخرى لا تقل أهمية، قصص أناس عاديين أسهموا في بناء هذا الوطن، قصص تستحق أن تروى لما تحمل في طياتها من قيم وتراث يجب الحفاظ عليه، ومن هنا ولدت فكرة كتاب «الشاهد» الذي يأخذنا في رحلة عبر الزمن، ليكشف لنا عن هذه القصص الملهمة، ويضعنا أمام مسؤوليتنا في الحفاظ عليها ونقلها للأجيال المقبلة.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد نشر أخيراً صورة عبر حسابه في منصة «X» تجمعه بسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وهو يقدم كتاب الشاهد لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش.
دور
وعن تأثير نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما يضمه كتاب «الشاهد»، قال نجيب محمد العلي، المدير التنفيذي لسلطة مدينة إكسبو دبي، ومبتكر «الشاهد»: يبرز الكتاب دور القادة المؤسسين في صناعة الحاضر والمستقبل، ويستشهد بكلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي اعتبر بناء الإنسان اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، ومن أقواله المأثورة: «إن إنجازنا المهم تمثل في بناء الإنسان الذي نعتبره اللبنة الأولى في بناء المجتمع وتحقيق نهضته. ويعلم الله أنني أعامل شعبي كما أعامل أبنائي، وما أفكر فيه لأبنائي أفكر فيه لشعبي».
ويبرز الكتاب كلمات ملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحمل عنوان: «الشيخ زايد.. إرث إنساني خالد»، كما يطرح كتاب «الشاهد» سؤالاً محورياً، هو: كيف للأمة أن تصنع مستقبلها؟ ويجيب الكتاب عن هذا السؤال عبر استعراض رؤية الشيخ زايد، التي تمثل إرثاً إنسانياً خالداً.
وتسلط القصص في هذا الكتاب المزيد من الضوء على مكانة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الذي يجسد الكثير من القيم التي تبناها الشيخ زايد وأورثها للأجيال.
ويتناول الكتاب دور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الكبير في إكسبو 2020 دبي عبر منصبه المفوض العام لإكسبو 2020 دبي، الذي كان حدثاً استثنائياً بشهادة العالم، وكيف أنه كان الرجل المناسب ليكون واجهة الحدث العالمي، وإسهامه في تعزيز مكانة دولة الإمارات ودورها في نشر التسامح وترسيخ السلام العالمي.
مسيرة
وشرح نجيب العلي عن فصول الكتاب قائلاً: يضم الكتاب سبعة فصول تتنقل بين أصداء الماضي وأمجاد الحاضر، وتبرز دور الرجل المناسب بكل زمان ومكان، ويفصل البدايات المثمرة، ومسيرة التطور، من المشاركة الأولى في إكسبو أوساكا حتى الفوز باستضافة إكسبو في دبي، ومن ثم تنظيم الحدث الأروع في العالم، وأيضاً القيم الراسخة، ولأن ختامه مسك يسلط الكتاب المزيد من الضوء على نهج زايد كونه إرثاً محفوظاً.
وأضاف العلي: تروي القصص في هذا الكتاب حكاية القيم الأصيلة المتجذرة في نفوس شعب دولة الإمارات، وكيف فتح أبناء الإمارات أبوابهم للعالم ليستقبلوا ويعملوا مع الجميع بروح التسامح والكرم والانفتاح.
ومن المتوقع أن يلقى كتاب «الشاهد»، الذي يضم 311 صفحة، اهتماماً واسعاً، خاصة أنه يأتي في وقت تشهد فيه الإمارات نهضة شاملة في مختلف المجالات، وخاصة في المشهد الثقافي.