يحفل «معرض الخريجين 2026، الذي تنظمه كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، بأفكار ورؤى خلاقة، حيث يتضمن مجموعة من أبرز إبداعات الطالبات التي تعكس رؤيتهن لقضايا المجتمع وتحولاته. وقد اطلعت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي، على مضامين المعرض، خلال زيارة خاصة تأتي في إطار دعم «دبي للثقافة» لأصحاب المواهب الناشئة في مختلف مجالات الفنون، التي تُعد من أبرز روافد اقتصاد دبي الإبداعي». وخلال جولتها في المعرض، التي رافقها فيها كل من أحلام البناي، مدير مركز الجليلة لثقافة الطفل ومدير إدارة الفنون البصرية بالإنابة في الهيئة، وميثاء البلوشي، مديرة إدارة الفنون الواعدة في «دبي للثقافة»، اطلعت شيماء راشد السويدي على عدد من المشاريع التي عرضتها خريجات الكلية، ومن بينها «التراث الرقمي: الحفاظ على التراث المعماري في دولة الإمارات العربية المتحدة»، الذي يبرز أهمية توظيف المسح الرقمي والنمذجة ثلاثية الأبعاد في تسجيل المباني التراثية وعناصرها، ودعم دراستها والحفاظ عليها، وكذلك مشروع «فندق صوغة البوتيكي» الذي يعيد تقديم الثقافة الإماراتية ضمن تجربة ضيافة معاصرة، ومشروع «مركز الأمهات» الذي يقدم تصوراً لمساحة تمكن الأمهات من تحقيق التوازن بين رعاية الأطفال والعمل والاهتمام بأنفسهن. كما تعرفت إلى تجارب مجموعة من الخريجات وما تحمله أعمالهن من توجهات فنية مختلفة، تجمع بين المهارات التقنية والحس الإبداعي.

وفي هذا السياق، أشادت شيماء راشد السويدي بالمستوى المتميز الذي قدمته طالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، وما تعكسه مشاريعهن من رؤى متنوعة في مجالات الرسوم المتحركة، والتصميم الغرافيكي، والتصميم الداخلي، والفنون البصرية، لافتة إلى أهمية المعرض ودوره في تمكين أصحاب المواهب الناشئة من التعبير عن أفكارهم ووجهات نظرهم الخاصة، وتوظيف مهاراتهم في تقديم تصاميم وأعمال فنية متنوعة، تعكس شغفهم بالتجريب واهتمامهم بالابتكار واستكشاف أساليب وأدوات جديدة تمكنهم من صقل ممارساتهم وتعزيز حضورهم في القطاع الثقافي والفني. وأكدت حرص «دبي للثقافة» على مواصلة دعم المبدعين، وتوفير بيئة محفزة تتيح لهم تنمية قدراتهم ومواصلة مسيرتهم الإبداعية.

يذكر أن «معرض الخريجين 2026» يشكل منصة لـ69 طالباً وطالبة من خريجي كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، لعرض أعمالهم وإبراز المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال مسيرتهم الأكاديمية، كما يعكس تنوع الممارسات التي تقدمها الطاقات الواعدة في مجالات الفنون والتصميم، وقدرتها على توظيف أدواتها في ابتكار مشاريع جديدة تجمع بين الرؤية الفنية والتطبيق العملي.