دبي - البيان
متحف حافل بالدهشة والمعرفة، لكن موضوعه وتخصصه، ليس التاريخ والفن، وإنما وسائط النقل وتطورها؛ إنه «متحف موسكو للنقل»، الذي افتتح أخيراً ضمن مبنى متكامل متخصص، بعد أن كان معرضاً متنقلاً طوال 6 سنوات. إذ يتيح للزوار استكشاف تاريخ المواصلات في المدينة وتطور الترام والحافلات والمترو في فضاء واحد متكامل. وقد تموضع المتحف في مبنى مرآب بني قبل قرن تقريباً، بالعاصمة الروسية موسكو، إذ صممه المهندس المعماري السوفييتي قسطنطين ميلنيكوف، وهو يمثل أحد أبرز رواد العمارة الطليعية الروسية. وهو يوفر للزوار استكشاف تاريخ المدينة وتطور الترام والحافلات والمترو في فضاء واحد متكامل. ويؤرخ هذا المتحف، الذي أُنشئ بدعم من حكومة موسكو، لتطور موسكو من خلال تاريخ نظام نقل الركاب. ويعرض المتحف معدات وإنجازات هندسية وكتباً ومخططات. وخلال عملية الترميم، طبقاً لـ«روسيا اليوم»، أُعيد المرآب إلى شكله التاريخي: حيث رُممت أعمال الطوب والجملونات المائلة والهياكل المعدنية. كما أُعيد إنشاء نظام الإضاءة الطبيعية الأصلي - وهو عبارة عن نافذة سقفية ونوافذ زجاجية ملونة - بينما أُزيلت الإضافات اللاحقة.
وأوضحت مديرة المتحف أوكسانا بوندارينكو، أن أكثر من مليون شخص زاروا معارضه ومهرجاناته وبرامجه التعليمية خلال السنوات الست الماضية، مشيرة إلى أن المبنى الرئيسي يضم معرضاً دائماً يقدم تاريخ النقل في موسكو من جوانب تشمل التكنولوجيا والهندسة والعمارة والتصميم والصناعة.
طابع معاصر
يضم معرض المتحف أكثر من 500 قطعة أثرية تاريخية، و221 نموذجاً، و946 مادة إعلامية، و27 جهاز محاكاة للنقل. ويتميز المتحف بطابعه المعاصر، حيث يمكن للزوار القيام بجولة افتراضية على متن أول حافلة دايملر في موسكو، ومشاهدة نموذج مُعاد بناؤه لمرآب ميلنيكوف، وتجميع محرك موسكفيتش-412 في عرض تفاعلي.