19 معرضاً يضمها موسم «السركال أفنيو» الموسم الفني الجديد 2026 - 2027، ضمن 16 صالة عرض ومساحة فنية، حيث تقدم هذه المعارض مجموعة متنوعة من التجارب الفنية الفردية والجماعية التي تجمع فنانين من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ومختلف أنحاء العالم.

وتعكس مجموعة المعارض تنوع الممارسات الفنية المعاصرة، من الرسم والنحت والأعمال النسيجية إلى التجارب متعددة التخصصات والمفاهيم، في حين تتناول موضوعات تمتد من الذاكرة والهوية والمكان والتراث إلى البيئة والهجرة، والفقد والاستهلاك والتجريد.

وتعزز المعارض مكون الاقتصاد الإبداعي في دبي والإمارات، مجسدة الدور المستمر الذي تضطلع به السركال أفنيو في المشهد الثقافي في الإمارة والدولة، بصفتها مساهماً رئيسياً في الميدان، إذ تحتضن حالياً ما يقرب من 100 شركة موزعة على مساحة تبلغ 500 ألف قدم مربعة، وتواصل دورها منصة انطلاق للمشاريع الجديدة التي تتخذ من دبي مقراً لها.

برنامج المعارض

واستهلت فعاليات الموسم الذي كان قد انطلق في 11 سبتمبر الجاري، مع معرض «السماء احتفظت به، والأرض تذكرته» في مؤسسة إشارة للفنون، بمشاركة روهيني ديفاشر وساركر بروتيك وشاهانا راجاني.

ويستمر حتى 15 ديسمبر، حيث يقدم عرضاً جماعياً يستكشف الأرض والمياه والكون باعتبارها أرشيفات حية للذاكرة والتاريخ والتغير البيئي.

فيما يقدم غاليري زاوية معرض «حقل الأحلام» للفنان بشار خلف، الذي يستمر حتى 8 نوفمبر، ويشمل سلسلتين جديدتين تبحثان في حضور الفولاذ في الأماكن العامة بوصفه رمزاً للحماية والسيطرة والقوة.

كما تضم صالة «فيريتي كونتيمبرري» معرض «الأرشيف الحي» للفنان أحمد طلّاع، ويستكشف الوجه بوصفه أرشيفاً للتجارب المتراكمة والهوية.

كذلك تحور صالات العرض الأخرى، مجاميع معارض نوعية، بما فيها: أيام غاليري عبر معرض «وشاح موحٍ» للفنان هشام شريف، صالة عايشة العبار -معرض «ما نحمله يصبح أرضنا» للفنان بينيديكت جيمونيه والذي يضم لوحات ورسومات وأعمالاً نسيجية تتأمل المشهد الطبيعي والإرث الثقافي والهوية عبر المكان والزمان.

كما تقدم «آرت غاليري» معرض لوكاكولا للفنانة شارميلا سامانث.

أما صالة «كاربون 12» فتقدم معرض «عسى ألا تعود الشجرة للاحتراق حين أستيقظ» للفنان أمير خوجسته، وتقدم صالة Efie Gallery معرض «عابر سبيل: الاختلاف هو ذاته» للفنان ماغي أوتيينو، في أول معرض فردي له.

وفي «غاليري إيزابيل»، يقدم تيرداد هاشمي معرض «أزهر حيث تحتضنني» مستكشفاً الحب والرعاية والمرونة باعتبارها قوى تدعم العلاقات والمجتمعات وتحافظ عليها.

وتقدم صالة «ليلا هيلير غاليري» معرض «بين اليابسة والبحر» للفنانة عزة القبيسي، والذي يضم أعمالاً تستكشف الهوية الإماراتية والتراث والطبيعة من خلال ممارستها الفنية متعددة التخصصات للفنانة.

ومن خلال هذا البرنامج المتنوع، يواصل السركال أفنيو ترسيخ موقعه منصة تجمع بين الممارسات الفنية المعاصرة والتجارب الثقافية المتنوعة، وتوفر مساحة للتفاعل بين الفنانين والمؤسسات والجمهور في بداية موسم فني جديد في دبي.