في روايتها «قبيلة الرمال»، تفتح الكاتبة أسماء الهاملي باباً فلسفياً على ثقل الوجود الإنساني بسؤالها الافتتاحي: «إلى متى سيظل يحمل الموت في متاعه؟».

وتتبع الرواية رحلة بطلتها في البحث عن منابع المياه بين دبي والعين، في سرد يمزج بين التخييل والتاريخ والغموض. والصحراء في الرواية ليست مجرد حيز جغرافي، بل ذاكرة سردية تستحضر طبقات متراكمة من المكان.

حيث تبرز قبيلة بدوية غامضة تعاقبت أجيالها على حفظ «زهرة الرمال» النادرة. ويمتد الزمن الروائي من العصر الحديدي في «بدع بنت سعود» وصولاً إلى غابات «بوكدرة»، كاشفاً عن ميثاق سري بين عالمي الإنس والجن.

و«قبيلة الرمال» مزيج فريد بين الأدب والفن التشكيلي وعلم الترميم، حيث يمتزج الحب بغضب الرمال في مواجهة مصيرية تبحث عن هوية المكان وذاكرة الإنسان، محولة المواقع الأثرية في العين إلى مسرح لصراع الذاكرة والمصير والوجود الإنساني.