شعر: د. مشعل التركي
يَكْفِيْنِيْ اللَّى وِصَلْنِيْ لا تْنَادِيْنِيْ
أنَا تَرَكْتِكْ دِخِيْلِكْ رُوْح.. وِاتْرِكْنِيْ
إلَى مِتَى اخْفِيْ هِمُوْمِيْ عَنْ مِحِبِّيْنِيْ
يَا فَرْحِيْ الظَّاهِرْ وْيَا جَرْحِيْ الْمَكْنِيْ
خَلاصْ مَلَّيْت وِاللَّى فَاتْ يَكْفِيْنِيْ
الدَّرْب كَايِدْ وْحِمْل أحْلامِيْ أنْهَكْنِيْ
لا تَرْجِيْ الشَّوْق لِدْيَارِكْ يِوَدِّيْنِيْ
هذَاكْ قَبْل أعْرِكْ الدِّنْيَا وْتَعْرِكْنِيْ
كِنْت إنْ سِمِعْت بْهِمُوْمِكْ دَمَّعَتْ عَيْنِيْ
وِالْيَوْم صَارَتْ دِمُوْعِكْ مَا تْحَرِّكْنِيْ
حَتَّى الْهُوَى اللَّى تِسَيَّدْ فِيْ شَرَايِيْنِيْ
صِرْت أمْلِكْ أمْره بَعَدْ مَا كَانْ يَمْلِكْنِيْ
لا احْتِرْت قُمْت آتِشَاوَرْ بَيْنِيْ وْبَيْنِيْ
مَا عَادْ أحَدْ فِيْ قَرَارَتِيْ يِشَارِكْنِيْ
وْلا ضَاعْ لِيْ حَقّ قُمْت أشْرَهْ عَلَى يْدَيْنِيْ
مَا عَادْ يَرْبِكْنِيْ اللَّى كَانْ يَرْبِكْنِيْ
أجِيْ لِدَوَّامَةْ الذِّكْرَى بْرِجْلَيْنِيْ
بَسّ آتَحَدَّى بِقَايَا الشَّوْق تَدْرِكْنِيْ
مِنْ بَعْد حِبِّكْ تَغَيَّرْ كِلّ مَا فِيْنِيْ
خَالَفْت مِنْهَاجِيْ اللَّى كَادْ يَهْلِكْنِيْ
وَاضْحَكْنِيْ اللَّى مِنْ اوَّلْ كَانْ يِبْكِيْنِيْ
وَابْكَانِيْ اللَّى مِنْ اوَّلْ كَانْ يِضْحِكْنِيْ..!
خَلاصْ وِاللَّى وِصَلْنِيْ مِنْك يَكْفِيْنِيْ
مَا دَامْ حِبِّكْ تَرَكْنِيْ رُوْح.. وِاتْرِكْنِيْ