أعلنت أمانة جائزة المقال الإماراتي عن انتهاء مرحلة التحكيم في دورتها الثانية لعام 2026، وهي الدورة التي سجلت مؤشرات استثنائية، تعكس تنامياً كبيراً في الحراك الفكري والثقافي داخل الدولة. ومن المقرر أن يتم الكشف عن أسماء الفائزين في مختلف فئات الجائزة التي تشمل:

المقال الاجتماعي والأدبي والاقتصادي والسياسي والعلمي والفكري والفني، إضافة إلى فئة الشباب، والكاتب المقيم، مع الإعلان عن صاحب لقب «رائد المقال الإماراتي»، خلال مؤتمر صحفي يُعقد في مكتبة محمد بن راشد، الثلاثاء المقبل، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، بحضور ممثلي نادي دبي للصحافة، ونخبة من الشخصيات الثقافية والإعلامية البارزة.

وكشفت الإحصائيات الرسمية للجائزة في دورتها هذه، تحقيق قفزة نوعية وكمية لافتة مقارنةً بالنسخة الأولى، حيث وصل إجمالي المقالات المتنافسة إلى 274 مقالاً، محققة بذلك ارتفاعاً بنسبة 57 % عن الدورة السابقة، مما يرسخ مكانة الجائزة كمنصة رائدة للاحتفاء بالكلمة المكتوبة، وتعزيز قيمة المقال الرصين في المشهد الثقافي الإماراتي.

وتميزت هذه النسخة بتنوع لافت في شرائح المشاركين وفئاتهم العمرية والعلمية، حيث برز حضور قوي ومبشر للشباب دون سن الثامنة عشرة، مما يعكس نجاح الجائزة في استقطاب الأجيال الناشئة وتحفيزها على الكتابة الإبداعية.

كما سجلت فئة كاتب المقال المقيم عن قضية إماراتية معاصرة إقبالاً واسعاً، إلى جانب تصاعد ملحوظ في المشاركات الموجهة لفئة «المقال الاجتماعي» تحديداً.

ومن أبرز ما ميز الدورة الثانية هو اكتسابها ثقلاً أكاديمياً جديداً تمثل في المشاركة البارزة من حاملي شهادة الدكتوراه، الأمر الذي يمنح الجائزة عُمقاً فكرياً وبحثياً متزايداً في الأوساط الثقافية.

وتأتي جائزة المقال الإماراتي في جوهرها كمبادرة وطنية، تهدف إلى إحياء فن المقال وإثراء المشهد الإعلامي والأدبي بوجوه جديدة، مع التركيز على قضايا المجتمع والهوية الوطنية برؤى تحليلية معاصرة.

مبادرة وطنية تثري المشهد الثقافي والأدبي

دورة 2026 سجلت مؤشرات استثنائية تعكس تنامي الحراك الفكري والثقافي في الدولة

إثراء وتمكين نوعيان لمكانة المقال الرصين في المشهد الثقافي المحلي

حضور قوي مبشر للشباب في مجموع المشاركات