فالمشهد لم يعد مقتصراً على التسوق أو التنزه العابر بل تحول إلى مساحة تجمع العائلة حول أنشطة تعليمية وترفيهية في أجواء يسودها المرح. فمع الفعاليات التي تتجدد مع كل موسم، أصبحت الأمسيات العائلية جزءاً من نمط الحياة.
حيث يبتهج الأطفال بالألعاب والعروض وتستمتع عائلاتهم معهم بلحظات لا تنسى. وفي هذا الصدد، استطلعت «البيان» آراء عدد من أولياء الأمور الذين أكدوا أن دبي ليس مجرد وجهة ترفيهية أو تسوّقية، بل تجربة فريدة متميزة في كل جوانبها الثقافية والمجتمعية.
بل لأنها كذلك تضفي أجواءً من المرح والمتعة والفائدة وتعود بالنفع على الأطفال لما يكتسبونه من مهارات تواصلية ومعرفية واجتماعية في هذه الورش.
مشيرة إلى أنها تقضي مع عائلتها ما بين ساعتين إلى خمس ساعات بحسب تنوع الأنشطة ومدى استمتاع الأطفال بها، وأن الإقبال يزداد بشكل ملحوظ خلال المواسم والإجازات والأعياد.
وأضافت أنّ الأمن والأمان اللذان تنعم بهما دولة الإمارات هما ركيزة أساسية في خلق بيئة آمنة تجعل العائلات تشعر بالراحة والطمأنينة في السماح لأطفالهم بقضاء أوقات طويلة في ورش وفعاليات دون القلق حيال سلامتهم.
إذ لا تكاد تخلو زاوية أو مكان منها من مساحة للمرح والتعلم مخصصة للأطفال، سواء في مراكز التسوق والمجمعات أو المدن الترفيهية مثل آي إم جي عالم من المغامرات وحدائق دبي وسفاري دبي، إلى جانب أماكن المشي مثل لاست إكزت الخوانيج ووسط المدينة ومرسى دبي والبوليفارد والقرية العالمية.
فضلاً عن الشواطئ المفتوحة مثل شاطئ الممزر وجميرا، وهذا التنوع يجعل الأطفال متحمسين دائماً لخوض تجربة جديدة.
وأشارت إلى أن اهتمام دبي بتوفير الخدمات وتنوع الوجهات هو ما جعلها وجهة سياحية مفضلة للمقيمين والزوار.
تجربة يومية
حيث يجد الطفل في كل زيارة نشاطاً جديداً أو شخصية كرتونية أو فعالية ترفيهية تدخل البهجة إلى نفوسهم. وأضافت أن الأنشطة الصغيرة مثل ورش الرسم والعروض القصيرة تمنح الأطفال فرصة للتعلم والاستمتاع في الوقت نفسه.
