اختتمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مشاركتها في معرض لندن الدولي للكتاب، الذي أقيم من 10 إلى 12 مارس الحالي بقاعة أولمبيا في لندن.

حيث قدمت برنامجاً معرفياً متنوعاً وجلسات حوارية ثرية استقطبت نخبة من الكُتَّاب والباحثين والخبراء في مختلف مجالات المعرفة.

وشهد جناح المؤسسة تنظيم سلسلة من الفعاليات واللقاءات التي سلّطت الضوء على مبادراتها المعرفية وجهودها في تعزيز إنتاج المعرفة وتبادلها عالمياً، إلى جانب فتح آفاق تعزيز التعاون مع المؤسسات المعرفية والأكاديمية ودور النشر الدولية.

وقال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة:

«تأتي مشاركتنا في معرض لندن الدولي للكتاب تجسيداً لإيماننا بأن بناء مجتمعات معرفية مستدامة يتطلب تعاوناً دولياً فاعلاً يربط بين الخبرات والأفكار، ويعزز الابتكار في مختلف مجالات المعرفة.

كما تعكس التزام المؤسسة بتعزيز حضورها في المنصات المعرفية العالمية، ومد جسور التعاون مع المؤسسات الفكرية حول العالم.

وقد شكَّل المعرض فرصة مهمة لعرض مبادراتنا وبرامجنا المختلفة، إلى جانب تبادل الخبرات واستكشاف آفاق جديدة للشراكات التي تسهم في دعم إنتاج المعرفة ونشرها على المستويين المحلي والدولي».

وضمن فعاليات المعرض، عقدت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جلسة حوارية شارك فيها البروفيسور ديفيد إم. كلارك، أحد الفائزين بالجائزة، إلى جانب الدكتور نيك رولينز عضو المجلس الاستشاري للجائزة، ناقشت أهمية الجائزة ودورها في دعم الإنتاج المعرفي وتشجيع الابتكار الفكري، كما استعرضت آفاقها العالمية وإسهامها في تعزيز مكانة المعرفة كقوة دافعة للتنمية المستدامة.

كما استضافت مبادرة استراحة معرفة جلسة بعنوان «الكتابة بعيداً عن الوطن»، شارك فيها الروائي اليمني البريطاني الدكتور همدان دماج.