وانضوى معرض الجائزة تحت عنوان «14 دورة من الألق الفوتوغرافي»، مُبرزاً باقة من الأعمال الفوتوغرافية الفائزة في الدورات السابقة، وشارحاً طبيعة الفرص الثمينة المطروحة أمام المصورين في الدورة الخامسة عشرة «الأسرة» وطرق التسجيل والمشاركة والتعرّف إلى أنشطة وفعاليات الجائزة وسجل إنجازاتها وتأثيرها في خارطة صناعة التصوير العالمية.
الصورة الفوتوغرافية كانت محور الأحاديث والنقاشات والجلسات والندوات، وقدراتها السحرية على صنع العجائب جذبت الجمهور وفرضت السكون المطلق في لحظات السرد الفريدة.
لقد كانت الكاميرا بالنسبة لها بمثابة آلية تصفية، حيث منحتها السيطرة على المشاعر الجيّاشة التي رافقت مشاهدة معاناة والدتها، وذلك بتقسيم هذه المشاعر إلى عناصر أصغر وأكثر قابلية للتحكم. وبعد وفاة والدتها، واصلت مشروعها كوسيلة لمعالجة الحزن وتعزيز التعافي، والتخلّص تدريجياً من تأثير مشاعر الفقد المؤلمة.
فلاش
أغلب إنجازات الصورة المرموقة.. تقع خارج صندوق التوقعات النمطية للجمهور
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم
الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae
