حيث يهدف إلى تمويل إنتاج أعمال فنية وإبداعية أصيلة ومبتكرة عبر وسائل مختلفة. وأكدت نايلة الخاجة في حوارها مع «البيان»، أهمية الجوانب والعوالم التي يقاربها الفيلم.
كما شددت على ضرورة العمل على تعزيز دور ومكانة السينما الإماراتية في منظومة الاقتصاد الإبداعي، كون فائدة ذلك ستنعكس على حقل الفن السابع وشتى مجالات العمل الإبداعي ومكونات الاقتصاد في الإمارات.
دعم
وهذا ساعدني على إنجاز هذا الفيلم، طبعاً تكلفة الفيلم أكبر بكثير، ولكن الجائزة أعفتني من جزء من تكلفة الفيلم، طبعاً نحن شاكرون لوزارة الثقافة والدعم الحكومي لمجال السينما، وهذا الدعم مهم جداً للسينمائيين، وأتمنى أن تكون قيمة هذا الدعم، المادية، أكبر لاحقاً، لأن كلفة الأفلام عالية.
أنا أعرف أن هذه الجائزة لكل القطاعات الإبداعية، ولكن أتمنى أن يتم تخصيص دعم لقطاع السينما، ويتناسب مع احتياجاته، فالفيلم، كما هو معروف، قوة ناعمة قوية، وتكلفته أكبر بكثير من تكلفة الأنواع الإبداعية الأخرى».
تحديات
ولكن أيضاً نحتاج إلى دعم وتحفيز وتمويل بشكل أوسع، ويجرد ان تكون السينما اليوم أولوية وتحوز أكبر الاهتمام في سلم وقائمة الدعم، لأنها قوة إبداعية فريدة التأثير.
ولا بد من العمل على أن تكون السينما الإماراتية احترافية وتدخل فيها الاعتبارات الاقتصادية، والحرص على أن تصبح جزءاً من منظومة الاقتصاد الإبداعي في الدولة، فأنا على ثقة أنها ستحقق النجاح، ولهذا يجب أن يكون لها سند من قب لالقطاع الخاص أيضاً، فمثلاً، كأن تكون مدعومة من المنصات التي يفترض أن تشتري الأفلام الإماراتية بأسعار تشجيعية.
كما أن التسهيلات تلعب دوراً مهماً في الصدد، ذلك مثل تسهيل بعض الإجراءات، وبعض التكاليف التي يمكن الاستغناء عنها، لا سيما بما يتعلق بمواقع التصوير التي يمكن إتاحتها مجاناً، أو منح صانع السينما الإماراتي وصولاً إلى الاستوديوهات المحلية بأجرمشجع.
فهذا كله سيخفف العبء عن هذه الصناعة الطموحة الناشئة، والأمر ذاته يمكن قوله عن توزيع الفيلم، حيث تستطيع دور السينما في الدولة القيام بمبادرات تشجيعية، تحتضن من خلالها عرض الفيلم الإماراتي».
وتابعت: «يمكن القول إن هناك الكثير من الفرص المتاحة والمبادرات التشجيعية الموجودة، وتمثل توجهاً طيباً، ولكنها تحتاج البناء عليها وتعزيزها، وهذا في نهاية الأمر، ليس مجرد طموح لصناع الأفلام، ولكنه طريق لتحويل السينما إلى واحد من قطاعات اقتصادنا الوطني».
تجربة
وإلا كان تصوير الفيلم سيتطلب ما لا يقل عن ثلاثين يوماً. وطبعاً حاولنا التعويض عن ذلك من خلال التحضير والاستعداد الجيدين، حيث عملنا طوال شهرين قبل التصوير، على دراسة كافة الاحتمالات في كل الجوانب، وتحضير كل ما يلزم للتصوير، من ملابس وبرنامج للتصوير، وتحديد مسبق للقطات، وخلافه.
رسالة
وأتمنى حقيقة أن يدعم المجتمع أيضاً هذه المسيرة من خلال تشجيع العروض المحلية ومشاهدة تلك الأفلام لتستمر في صالات السينما مدة أطول، عوضاً عن قلة الحضور، فشراء التذاكر يحفز دور السينما على الاهتمام بالأفلام المحلية..ولا بد أن يبادر جميع أبناء الوطن إلى دعم السينما الإماراتية وصناعها، بكافة الأشكال».
