أعلنت وزارة الثقافة عن أسماء الفائزين في الدورة الأولى من منحة البرنامج التمويلي لتشجيع الأبحاث والدراسات في مجال التراث الحديث، الذي يهدف إلى دعم الأبحاث والدراسات والمشاريع الأكاديمية والإبداعية، التي توثق التراث المعماري الحديث في دولة الإمارات، وتعيد قراءته خلال الفترة الممتدة من ستينيات حتى ثمانينيات القرن الماضي.

ويُنفَّذ البرنامج بالشراكة مع جامعة زايد والصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية «مجرى»، على مدى خمسة أعوام، بإجمالي دعم مالي يبلغ 800 ألف درهم. وقال مبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة:

«يمثل هذا البرنامج خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي بأهمية التراث المعماري الحديث في دولة الإمارات، ودعماً مباشراً للباحثين والمبدعين الذين يسهمون في حفظ ذاكرة المدن الحديثة في الدولة، وتوثيقها للأجيال القادمة».

وأكد الأستاذ الدكتور مايكل ألين، نائب مدير جامعة زايد للشؤون الأكاديمية، أن مشاركة جامعة زايد في المبادرة، تعكس التزامها بتعزيز البحث العلمي متداخل التخصصات.

وقال محمد القاسم مدير إدارة الشؤون الاستراتيجية والرعاية في الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية: «إن دعم «مجرى» لهذا البرنامج، يأتي في إطار التزامنا بدورنا كمُمكّن وطني. وضمت قائمة الفائزين مشاريع نوعية، من أبرزها: «ما وراء الواجهة» للباحث عمر درويش، و«إرث الخرسانة الجاهزة» للدكتور باسم محمد والدكتورة ناهد شاقوف، و«خيوط المدينة» للباحثة شارلي كولهاس.