احتفت الدورة الثامنة عشرة من «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، التي اختتمت فعالياتها مؤخراً، بالمواهب الأدبية الشابة، من خلال ست حفلات توزيع جوائز سنوية مرموقة، وذلك تقديراً للإنجازات الاستثنائية في القراءة والكتابة والتعبير الإبداعي، عبر مجموعة من مسابقات الطلبة، التي تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب، الجهة المنظمة للمهرجان.
وانطلاقاً من موضوع «الأمل» دعت المسابقات هذا العام الطلبة إلى تخيل مستقبل أكثر إشراقاً، واستكشاف التعاطف والمرونة، والتعبير عن أفكارهم من خلال الكلمة المكتوبة والمنطوقة والمصورة.
كرمت هذه المسابقة السنوية في دورتها التاسعة موهوبي فن أداء الشعر وإلقائه، من خلال عملية تقييم دقيقة للمشاركين بناء على فهمهم للنص، ووضوح أدائهم، وطلاقة تعبيرهم.
وأتيحت المشاركة للطلبة المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عاماً، بمن فيهم أصحاب الهمم، ويواصل البرنامج دعم الأصوات الشابة في جميع أنحاء الدولة.
عرضت دورة هذا العام نماذج رائعة من فن إلقاء الشعر من 1609 طلاب تكريماً لتراث الشعر العربي العريق والحفاظ عليه، وقد أقيمت العروض النهائية في المهرجان يوم 21 يناير، حيث قيّم العروض باللغة الإنجليزية مجموعة من الشعراء مثل برنت شاتلوورث، وكارلوس آندريس جوميز، وتشاندرا ديشموخ، وسيمون مول، بينما قيّم العروض باللغة العربية كل من جاسم العبيدلي، ومحمد الحبسي، ونجاة الظاهري، وسارة عبد الله، وسكينة حبيب الله.
وتمثلت أسماء الفائزين بالمركز الأول، في فئة اللغة الإنجليزية (من 8 إلى 13 عاماً): سجا عمر العصيات، مدرسة دبي الوطنية – للبنات، وفي فئة (من 14 إلى 18 عاماً) آية ظاهر، مدرسة الرشد الأمريكية الخاصة، أما أصحاب الهمم (من 8 إلى 18 عاماً)، ففاز: فاطمة مشاد، مدرسة أبوظبي الهندية، المرور؛ سلفادور جايون كانتون، كلية كينت دبي؛ وعلي كومرت، المدرسة السويسرية الدولية للعلوم، دبي.
وعلى صعيد الفائزين بالمركز الأول، في فئة اللغة العربية، فتمثلت الأسماء بـ: مبارك سعود الأحبابي «فئة 8–13 سنة (الفصيح)»، مدارس التكنولوجيا التطبيقية – الهيلي، أبوظبي.
محمد مهند الأحمد «فئة 8–13 سنة (النبطي)»: مدرسة الشيخ سعود بن صقر الخيرية الخاصة (الفرع الأول)، رأس الخيمة، جاسم إبراهيم النعيمي «فئة 14–18 سنة (الفصيح)»، مدارس التكنولوجيا التطبيقية، رأس الخيمة، سعيد سلطان علي سالم المزروعي «فئة 14–18 سنة (النبطي)».
مدارس التكنولوجيا التطبيقية، دبي، إبراهيم صفاء خزعل «فئة أصحاب الهمم (8–18 سنة)»، مدرسة الحكمة الخاصة، الجرف، عجمان، آمنة محمد أحمد صالح الطنيجي، مدرسة الرمس (حلقة أولى)، رأس الخيمة، خليفة عبد الله سالم عليوه، مدرسة شعم (الحلقتين الثانية والثالثة للبنين)، رأس الخيمة.
كأس «شيفرون» للقراء
اختبرت نسخة 2025-2026 من كأس «شيفرون» للقراء مهارات الفهم واسترجاع الذاكرة والقراءة الواعية والتفكير النقدي مع تعزيز الروح الرياضية والتعاون. وشملت قائمة الفائزين اللغة الإنجليزية، أولاً: المرحلة الابتدائية – «روائيون ملاحون»، مدرسة برستين الخاصة، دبي، ثانياً: المرحلة الثانوية – «الفرسان الأربعة»، مدرسة ويس جرين الدولية الخاصة (للبنات)، الشارقة.
وبالنسبة للغة العربية شملت القائمة: أولاً: المرحلة الابتدائية – «مونلايت»، مدرسة سانت ماري الكاثوليكية الثانوية، عود ميثاء، دبي، ثانياً، المرحلة الثانوية – «سفراء الأقلام»، مدرسة فلج المعلا الثانوية للبنات، (الحلقتين الثانية والثالثة)، أم القيوين.
«دائرة الثقافة والسياحة» لكتابة الرسائل
وعادت مسابقة كتابة الرسائل المحبوبة، التي ترعاها «دائرة الثقافة والسياحة» في أبوظبي، محتفلة بالخط المتميز لدى الشباب في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.
وتمثلت أسماء الفائزين بالتالي، أولاً: اللغة الإنجليزية: الفئة العمرية من 8 إلى 10 عاماً - أجنا روز صني/مدرسة أبو ظبي الهندية، المرور، أبوظبي، الفئة العمرية من 11-13 عاماً – نهى عرفات/مدرسة التفاحة العالمية/دبي، الفئة العمرية من 14 إلى 18 عاماً - أميرة أليساندرا مندليبار/ المدرسة الفلبينية/ أبوظبي، ثانياً: اللغة العربية:
الفئة العمرية من 8 إلى 10 أعوام– سلمى جمال حامد حامد الحنبلي/مدرسة دار المعرفة الخاصة/ دبي، الفئة العمرية من 11-13 عاماً – سلام بشار مزهر/ مدرسة الوردية الخاصة/ أبوظبي، الفئة العمرية من 14 إلى 18 عاماً – نفيسة حمزة، المدرسة الأهلية الخيرية/ دبي.
ودُعي الطلبة لكتابة رسالة بخط اليد إلى شخص مميز باستخدام موضوع «الأمل»، حيث أظهرت المشاركات جودة جمالية وتعبيراً إبداعياً، ومن أبرز سمات هذه المسابقة التزامها بإحياء فن الكتابة اليدوية الذي غالباً ما يهمل، ولا سيما في عصر التكنولوجيا.
وقد شهدت المسابقة هذا العام إقبالاً استثنائياً، بمشاركة 2464 طالباً وطالبة، حيث حظي الفائزون بفرصة لا تعوض للقاء حصري مع نخبة من كُتّاب الأطفال الأكثر مبيعاً، وهما الكاتبتان المتألقتان لوسي سترينج، ونادية النجار، المشاركتان في برنامج دورة مهرجان الإمارات للآداب لعام 2026.
وقد أشرف على تقييم المشاركات لجان تحكيم متخصصة؛ حيث تولى تحكيم المشاركات العربية كل من ضحى خصاونة، ونادية النجار، وشيخة الزيارة، بينما قامت لجنة مكونة من بيفرلي جاتواني، ودانييلا تولي، وابتسام البيتي، وهيلدا يوسف، وكاثي أوربان، وسانيا تشوغتاي بتقييم المشاركات باللغة الإنجليزية، لضمان أعلى معايير الشفافية والإبداع.
مسابقة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة
اجتمع 7072 طالباً وطالبة من دولة الإمارات ودول الخليج في منافسة أدبية ملهمة، حيث صاغوا قصصاً حول موضوع «الأمل»، طامحين لدخول عالم النشر، وشملت قائمة الفائزين بالمركز الأول في فئة اللغة العربية:
(الفئة العمرية 11 عاماً فما دون) ريمان يوسف – مدرسة عمر بن عبد العزيز (الحلقة الأولى)/عجمان، (الفئة العمرية 12–14 عاماً) نورة فالح الشمري – مدرسة الختم/ أبوظبي، (الفئة العمرية 15–18 عاماً) عبد الرحمن عادل السويدي – مدرسة دبي الوطنية (فرع الطوار)/ دبي، وأما الفائزون بالمركز الأول في فئة اللغة الإنجليزية، فهم: (الفئة العمرية 11 عاماً فما دون) سايكرسنا سريناث – مدرسة جميرا للتخاطب بالإنجليزية (JESS)/ دبي، (الفئة العمرية 12–14 عاماً) أهان بوناثام كاندي – مدرسة مايور الخاصة، أبوظبي، الفئة العمرية 15–18 عاماً: لين ماري ليجو – مدرسة أكاديمية مستقبل الإمارات الدولية الخاصة، أبوظبي.
وقد تولت لجنة من الأدباء مراجعة الأعمال المتأهلة، ضمت في فئة اللغة الإنجليزية كلاً من: أبريل هاردي، وكاثي هوبمان، وكاثي بوتي؛ بينما ضمت لجنة اللغة العربية: بشاير العطروزي، ومهند العاقوص، وماي شبقلو، أقيم حفل توزيع الجوائز خلال الدورة الثامنة عشرة من مهرجان الإمارات للآداب.
جائزة «الفطيم» للكلمة المصورة
وفاز بجائزة «الفطيم» للكلمة المصورة للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً:
فريق «الغاف» للبنات من مجمع زايد التعليمي – الظيت (الحلقتين الثانية والثالثة) برأس الخيمة المركز الأول، حيث حصلت العضوات على درع تكريمية وقسيمة شراء كتب من متجر المجرودي للكتب، بالإضافة إلى فرصة استثنائية للتعاون مع استوديو إنتاج فني لتطوير مهاراتهن.
وقد وظف المشاركون أدوات العصر في رواية القصص، من خلال إنتاج أفلام قصيرة مستوحاة من كتبهم أو قصائدهم العربية المفضلة، ومن بين 48 مشاركة اختارت لجنة التحكيم المكونة من خبراء في التعليم والإعلام محمد أمين خليل شرفي، محمد فتحي، نعمة قطرنجي، وشيرين سبانخ، ثلاثة فرق فائزة.
مشروع «كتاب في صندوق»
وعلى صعيد مبادرة «كتاب في صندوق» فذهب المركز الأول للطلبة: الصف الثاني (أ) من مدرسة «بريستين» الخاصة بدبي، وفتحت المبادرة أبواب الخيال أمام طلبة المدارس في المرحلة الابتدائية في كل أنحاء الدولة، حيث تنافسوا في ابتكار مجسمات فنية، «ديوراما»، تجسد مشاهد من كتبهم المفضلة باستخدام مواد معاد تدويرها، ومن بين 354 مشاركة تأهل 20 عملاً فنياً للعرض في أروقة المهرجان، حيث خضعت لتقييم لجنة تحكيم ضمت نخبة من الرسامين العالميين: جون باتريك جرين، وميثاء الخياط، وبيتر هوراك، وراشيل برايت.
