أعلن بيت الفن، المنصة الفنية والثقافية في مدينة إكسبو دبي والهادفة لدعم الفنون في المنطقة، عن إطلاق برنامج عضوية جديد، يتيح الفرصة لكافة المهتمين بالفن والثقافة في المنطقة إطلاق إبداعاتهم وإشباع شغفهم بالفن بأنواعه، كما تم الإعلان عن تنظيم برنامج غني من الأنشطة المتنوعة التي تشمل الموسيقى، والسينما، والدروس المتخصصة، وورش العمل، والجلسات الحوارية وغيرها على مدى الربع الأول من عام 2026.

وجاء هذا الإعلان خلال أمسية خاصة في ساحة الكورتيارد في بيت الفن، تضمنت عرضاً موسيقياً مميزاً لأوركسترا فردوس النسائية، وجلسة حوارية مع بثينة كاظم، المؤسس والمدير التنفيذي لسينما عقيل، إلى جانب عرض فيلم «الشجرة النائمة» للمخرج البحريني محمد راشد بوعلي.

وفي التفاصيل، يقدم برنامج عضوية بيت الفن مجموعة من الفئات التي تم تصميمها بعناية لتحويل الفنانين، والطلبة، والعائلات، وأفراد المجتمع الإبداعي من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي إلى مشاركين وداعمين فعليين للمشهد الثقافي، ويوفّر قنوات مرنة للزوار والمهتمين بالفنون للانضمام إلى مجتمع بيت الفن ودعم رسالته الرامية إلى إتاحة فنون دول الخليج للجميع.

وقالت آمنة أبو الهول، المخرج الإبداعي التنفيذي للفعاليات والتجارب في مدينة إكسبو دبي، والقيّم الفني لبيت الفن: «بيت الفن ليس مجرد مساحة للفنون، بل روح نابضة بالإبداع في قلب مدينة إكسبو دبي، وموطن مفتوح لكل من يبحث عن إرضاء شغفه بالفن، من الزائر الذي يخطو خطواته الأولى، إلى الفنان الذي يصوغ رؤيته الخاصة.

ويأتي برنامج العضوية الجديد كدعوة مفتوحة للانضمام إلى هذه الرحلة، حيث نتعلّم معاً، ونجرب، ونتشارك الأفكار، ونحتفي بالمواهب الرائعة والقصص غير المحكية في أنحاء منطقة الخليج».

وأضافت: «نؤمن في مدينة إكسبو دبي بأن الفن لا يزدهر إلا حين يكون قريباً من الناس، مدعوماً برؤية واعية، ومتجذّراً في نسيج المجتمع. لذلك، نسعى إلى أن يكون الفن هنا جزءاً من الحياة اليومية، لغة مشتركة، ومساحة لقاء، وجسراً يربط الإنسان بذاته وبالآخرين».

وقد صُمّم برنامج العضوية كمنصة حاضنة للفنانين والمهتمين بالفن على حد سواء، تعمل على تشجيع الأعضاء على التعلّم والتجريب والتواصل من خلال ورش العمل، والدروس المتخصصة، وإمكانية استخدام العديد من الاستوديوهات المفتوحة، والبرامج المجتمعية المخصصة، وغيرها الكثير.

وتم تخصيص كل فئة عضوية لتناسب مرحلة مختلفة من الرحلة الإبداعية، بما يضمن أن يجد الزائر المهتم، والفنان الناشئ، والداعم الثقافي مكانه ضمن هذا النظام المتنامي.

كما تتيح العضوية الوصول إلى برنامج حافل وملهم من الدروس المتخصصة وورش العمل، إلى جانب الجلسات الحوارية واللقاءات المجتمعية.