نجح فريق من المهندسين بجامعة «ماكجيل» الكندية في ابتكار مواد فائقة الرقة، مستوحاة من فن طي الورق الياباني «أوريجامي»، قادرة على الحركة وإعادة تشكيل نفسها ذاتياً، ما يمثل نقلة نوعية ويمهد لعالم الروبوتات الورقية الآمنة، التي تستجيب للمؤثرات البيئية.
واعتمد الباحثون على شرائح متطورة من مادة «أكسيد الجرافين»، صُممت لتكون قوية ومرنة في آنٍ واحد، بحيث يمكن طيها كالأوراق لتشكل هياكل قادرة على المشي، والالتفاف، والانقلاب، دون أن تنكسر أو تحتاج إلى محركات ثقيلة وأجزاء صلبة، ما يجعلها آمنة تماماً للعمل بالقرب من البشر.
وتكمن عبقرية هذا الابتكار في قدرته على العمل دون الحاجة لأسلاك أو بطاريات تقليدية؛ إذ يمكن برمجة هذه «الروبوتات الورقية» لتستجيب للمؤثرات البيئية المحيطة.
