وتسعى الهيئة من خلال المهرجان الذي يقام تحت شعار «رؤى دبي: سرد هويتنا المستقبلية»، إلى توفير منصة مبتكرة تجمع طيفاً واسعاً من أشكال الفنون، وتحتفي بالمبدعين الرواد، إلى جانب المواهب الناشئة من دولة الإمارات ودول الخليج، مع تسليط الضوء على الرؤى الفنية الدولية عبر «البيوت الدولية»، بما يعكس التزام «دبي للثقافة» بتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
برنامج ثري
وسيعرض الحدث أكثر من 250 عملاً فنياً لفنانين إماراتيين وخليجيين ومقيمين على أرض الدولة، سيتم توزيعها على 16 بيتاً يقدم كل واحد منها تجارب فنية متنوعة، وأعمالاً تركيبية مميزة ومنحوتات ومساحات تفاعلية متنوعة مستلهمة من شعار المهرجان، من بينها:
«بيت فن الأماكن العامة»، و«بيت الفن البصري» بإدارة القيمة موزة لوتاه، و«بيت الفن والتكنولوجيا» بتنسيق القيمة إسراء أوزكان، و«بيت الخزف» بإشراف القيم كمال الزعبي، فيما تتولى القيمة أحلام البناي مسؤولية «بيت التصوير»، ويتشارك القيمان سعيد الكتبي ومجيدة العوضي إدارة «بيت التصميم».
كما يتضمن المهرجان «البيت الخليجي» بإشراف القيمة يارا أيوب، وكذلك «بيت الثقافة الحضرية» بإشراف القيم أحمد مكاري، و«البيت المؤسسي» بإدارة القيمتين العنود بوخماس وزينة أدهمي، و«بيت فنون الطهي» بقيادة القيمة نورة الفلاحي، إضافة إلى «البيت الدولي» الذي يتولى تنسيقه القيم كوتارو واتانابي.
ورش وجلسات
كما يشمل البرنامج إطلاق مجموعة من الجداريات والأعمال الفنية التركيبية الخارجية، بما ينسجم مع استراتيجية «الفن في الأماكن العامة».
وفي السياق ذاته، سيكون زوار الحدث على موعد مع مجموعة متنوعة من المشاركات والعروض الفنية والموسيقية، إلى جانب نوادي العشاء وسوق المأكولات.. وسوى ذلك.
قصص ملهمة
وأكدت أن المهرجان يجسد جهود «دبي للثقافة» المتواصلة لدعم المشهد الثقافي والإبداعي في دبي، من خلال توفير بيئة تحفز على الابتكار والإبداع.
وقالت: «نجح المهرجان منذ انطلاقته في أن يصبح جزءاً أساسياً من منظومة الفنون التي تحتضنها دبي، بفضل قدرته على رفد الحركة الفنية بمواهب واعدة، وفتح آفاق جديدة أمام الفنانين.
وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم ووجهات نظرهم، وتمكينهم من إنتاج أعمال فنية جديدة ومبتكرة، تبرز ثراء القطاع الفني المحلي، وهو ما ينسجم مع أولوياتنا القطاعية الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي».
وأضافت: «يتميز مهرجان سكة باعتماده نموذجاً متكاملاً يرتكز على المجتمع، ويتجاوز مفهوم المعارض الفنية التقليدية، من خلال ما يوفره من مساحات للتجريب والحوار والتعاون بين مختلف التخصصات الفنية، إلى جانب إسهامه في تعزيز التفاعل المباشر بين الفنانين والممارسين الإبداعيين والجمهور».
