وتأتي مشاركة المؤسسة في المعرض الذي يعد من أكبر المنصات المعرفية والمنارات الأدبية والفكرية في المنطقة والعالم، في إطار مسيرتها المعرفية الرامية إلى النهوض بواقع الحوار الفكري، وترسيخ حضورها الريادي في المحافل المعرفية الكبرى محلياً وعالمياً.
وتسعى المؤسسة من خلال مشاركتها إلى الإضاءة على مشاريعها ومبادراتها المعرفية، والترويج لإصداراتها من الكتب في مختلف مجالات المعرفة، عبر برنامج غني بالفعاليات وورش العمل والجلسات الفكرية والندوات الحوارية، إضافة إلى أنشطة تفاعلية تسلِّط الضوء على مختلف ميادين الفنون الأدبية والإبداعية. وقال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة:
«تحرص المؤسسة على المشاركة سنوياً في معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يشكل أحد أهم الأحداث الفكرية والمعرفية في المنطقة والعالم، انسجاماً مع رؤيتها العميقة بأهمية دعم الفعاليات المعرفية على كافة المستويات والصعد، وتماشياً مع إيمانها الراسخ بالدور المحوري لهذه الأحداث في دفع عجلة الحراك المعرفي بين شعوب العالم، وتعزيز التنمية المعرفية الشاملة والمستدامة.
حيث نهدف من خلال المشاركة إلى توفير مساحات فكرية للحوار البنّاء، بما يخدم تمكين النهضة المعرفية، وتسليط الضوء على جهود المؤسسة في قطاعات النشر وصناعة الكتاب بما يسهم في بناء مجتمعات متقدمة قائمة على المعرفة والإبداع والابتكار».
