وأشار إلى أن ما يتيحه «إكسبوجر» من تبادل الخبرات والمعارف بين أصحاب الاختصاص المشاركين في القمة البيئية، يسهم في تعزيز وعي الجمهور، وتحويل السرد البصري إلى رسالة نبيلة ومسار بيئي عالمي، وجسر يربط بين العلم والفن وصنّاع القرار. وتستهل «القمة البيئية» برنامجها بجلستين رئيستين، تجمعان الخبرة الميدانية بالقراءة البصرية للواقع البيئي.
حيث تجمع الجلسة الأولى، وعنوانها «البحر النابض بالحياة: كفاح من أجل محيطاتنا»، الشيخ فاهم القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والمصوّر الصحافي العالمي ومستكشف ناشيونال جيوغرافيك، برايان سكيري، وتناقش قضايا البيئة والتحديات التي تواجه الحياة البحرية، وتتناول أهمية الصورة، ودورها في تعزيز الوعي.
وتأتي الجلسة الثانية بعنوان «معاناة المياه»، بمشاركة كل من الدكتورة جينيفر أدلر، مستكشفة ناشيونال جيوغرافيك، ومصورة متخصصة في العلوم البحرية، وشين غروس، مصور صحافي كندي، حائز على لقب «مصور الحياة البرية للعام»، وغريغ ليكويور، مصور فرنسي نال تكريماً كمصور العام تحت الماء، وبيبا إيرليتش، صانعة أفلام حائزة على جائزة الأوسكار، ومخرجة مشاركة لفيلم «معلمي الأخطبوط»، وتدير الجلسة كاثي موران، أول محررة للتاريخ الطبيعي في ناشيونال جيوغرافيك.
