نجحت دولة الإمارات في إدراج فن «الآهلة» ملفاً وطنياً ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وتسجيل «البشت» و«زفة العروس» و«الكحل العربي» ملفات عربية مشتركة.
وأكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، أن الإمارات تقوم بدور ريادي لصون تراثها الثقافي.
وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، في تغريدة عبر منصة «إكس»: «دولة الإمارات تنجح في إدراج فن «الآهلة» ملفاً وطنياً ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو.. وتسجيل «البشت» و«زفة العروس» و«الكحل العربي» ملفات عربية مشتركة».
وأضاف معاليه: «كل الشكر لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على جهودها التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز الدولي الذي يعكس الدور الريادي لدولة الإمارات في صون تراثها الثقافي غير المادي».
ويعد «الآهلة» من الفنون الشعبية الإماراتية الأصيلة والساحلية الخالصة، وهو فن استعراضي جماعي فريد يروي قصصاً عن حياة البحر، ويتميز بأنه يعتمد بشكل أساسي على التناغم الصوتي بين المؤدين وألحان حناجرهم دون آلات موسيقية، وتقدمه فرق خاصة به.
