فعاليات إبداعية وسلسلة من التجارب الثقافية والأعمال التركيبية وورش العمل والفعاليات الفنية والترفيهية، ضمتها النسخة الـ12 من «مهرجان القوز للفنون» والتي استضافها «السركال أفنيو» 25 و26 يناير الجاري، وبشراكة استراتيجية مع «دبي للثقافة» و«منطقة القوز الإبداعية».

وزارت هالة بدري، المديرة العامة لهيئة الثقافة والفنون في دبي المهرجان في إطار دعم «دبي للثقافة» للمبدعين وأصحاب المواهب في مختلف القطاعات الفنية والإبداعية، وهو ما يتناغم مع التزاماتها الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

وفي زيارتها للمهرجان يرافقها كل من الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، وخلود خوري، مديرة إدارة المشاريع والفعاليات في «دبي للثقافة»، وفيلما جوركوت، المدير التنفيذي لـ«مبادرات السركال»، وبسمة البتار، مديرة «السركال أفنيو»، وكارولين وايت، رئيسة المكتب التنفيذي لمبادرات السركال، وماهنور حق، مديرة العلاقات مع كبار الشخصيات في مبادرات السركال، قامت هالة بدري بجولة واسعة في أرجاء الحدث الذي أقيم بشراكة استراتيجية مع «دبي للثقافة»، اطلعت فيها على مجموعة من الأعمال الفنية التركيبية والمعارض الفنية التي تميزت بأفكارها وتنوع أساليبها، ومن بينها التجربة الفنية الغامرة «أنيس: رقصة الغابة وطريق الإبداع النقي»، التي عرضت في ساحة كونكريت وتجسد الحرية والسعادة، وكذلك العمل التركيبي «ذكريات نضرة» الذي يستلهم فيه عبدالله النيادي رمزية موزعات المياه في الثقافة الإماراتية وذاكرتها الجمعية.

كما زارت معرض «الوحدة» الذي ينظمه معهد دبي للتصميم والابتكار في «مستودع 45»، ويستكشف المعرض بأعماله أهمية تعزيز الروابط الإنسانية، كما يبرز تفرد هوية دبي وما تتميز به من تنوع ثقافي. كما اطلعت هالة بدري على تفاصيل تجربة «الغرفة المظلمة» التي صممتها «فوجي فيلم» بالتعاون مع «جلف فوتو بلس» بهدف تمكين الجمهور من اكتشاف أصول التصوير الفوتوغرافي، والتعرف إلى أساسات علم البصريات ومراقبة صنع الصورة.

وفي هذا الإطار، أشادت هالة بدري بنوع الأعمال والتجارب الفنية التي يعرضها «مهرجان القوز للفنون» في نسخته الجديدة والتي تشكل مساحة مُلهمة تعزز روح الابتكار لدى المبدعين وتسهم في فتح الآفاق أمامهم، وأكدت أهمية ما يقدمه المهرجان من مبادرات ومعارض وفرص لأصحاب المواهب، وإسهاماته في تحفيزهم على المشاركة في دفع عجلة الحركة الثقافية في الإمارة وتعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية فيها، وهو ما ينسجم مع محاور استراتيجيتها وأولوياتها القطاعية، ويدعم التزاماتها الهادفة إلى تهيئة بيئة إبداعية مستدامة قادرة على جذب المبدعين من شتى أنحاء العالم.

يذكر أن «مهرجان القوز للفنون» يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام فئات المجتمع كافة لاستكشاف ثراء المشهد الفني المحلي عبر معايشة مجموعة من التجارب الثقافية والبصرية المتفردة، فيتضمن برنامجه تشكيلة متنوعة من العروض الموسيقية الحية، والمعارض الفنية والأعمال التركيبية، والحوارات وتجارب الاحتفاء بثقافة الطعام، وغيرها.