أكدت أليكسي غلاس كانتور أن برنامج «آرت دبي 2026 " يرتكز على مفهوم التلاقي والتفاعل الإبداعي، عبر تقديم تجربة فنية شاملة تجمع الفنانين والمؤسسات الثقافية والجمهور ضمن فضاء مفتوح متعدد الأصوات والرؤى، بما يعكس التحولات الفنية المتسارعة والحراك الثقافي العالمي، ويعزز من دور الفن كمنصة للتبادل الفكري والتجارب الإنسانية المشتركة.

وقالت في تصريح لـ"البيان" على هامش النسخة العشرين لـ"أرت دبي" إن الدورة الحالية تسعى إلى إعادة صياغة العلاقة بين الجمهور والعمل الفني، من خلال مجموعة متنوعة من التركيبات الفنية والعروض الأدائية والحوارات التفاعلية التي تمنح الزوار فرصة لاكتشاف الفن بطرق جديدة وغير تقليدية، وتشجعهم على الانخراط المباشر في التجربة الإبداعية.

وأشارت إلى أن استضافة دبي لهذا الحدث الفني العالمي تعكس المكانة المتنامية التي رسختها الإمارة على خريطة الثقافة والفنون الدولية، بفضل رؤيتها الداعمة للإبداع واستقطابها للمواهب والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت غلاس  أن دبي نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة ثقافية متكاملة تجمع بين الفن والابتكار والتنوع الثقافي، ما جعلها بيئة جاذبة للفنانين وصالات العرض والمبادرات الإبداعية، ومنصة عالمية للحوار بين الثقافات المختلفة.

تبادل معرفي

وأفادت بأن «آرت دبي» لا يمثل مجرد معرض فني، بل يشكل مساحة للتلاقي الفكري والثقافي، تسهم في تعزيز التبادل المعرفي بين الفنانين والجمهور والمهنيين في القطاع الإبداعي، إلى جانب دوره في دعم الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي في المنطقة.

وقالت إن الحضور الدولي الواسع الذي يشهده الحدث سنوياً يعكس الثقة المتزايدة بمكانة دبي كمركز عالمي للفنون المعاصرة، وقدرتها على احتضان المبادرات الثقافية الكبرى التي تجمع بين الأصالة والحداثة، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والإنتاج الفني.

وأوضحت أن الفعاليات المصاحبة هذا العام صُممت لتقديم تجارب فنية غامرة وتفاعلية، تدعو الجمهور إلى التأمل والاستكشاف والمشاركة، بما يمنح كل زائر تجربة مختلفة وفريدة، ويعزز مفهوم الفن كجزء من الحياة اليومية والتواصل الإنساني.

وأكدت غلاس  أن «آرت دبي» يواصل لعب دور محوري في ترسيخ حضور دبي كمركز عالمي للإبداع والفنون، ومنصة تجمع الأصوات الفنية المتنوعة وتحتفي بالتجارب الجديدة والرؤى المستقبلية للفن المعاصر.