تنطلق الدورة الثالثة عشرة من مهرجان رأس الخيمة للفنون البصرية من 16 يناير المقبل حتى 8 فبراير المقبل، ويأتي المهرجان بعد مسيرة امتدت أكثر من 12 دورة متواصلة، تحول خلالها من مبادرة فنية محلية محدودة إلى منصة دولية رائدة تستقطب آلاف الفنانين والزوار من مختلف دول العالم، وتوظّف الفنون البصرية أداة للحوار الثقافي والتواصل الإنساني.

وقال سقراط بن بشر، مدير الفنون والثقافة مدير مهرجان رأس الخيمة للفنون البصرية: «انطلق المهرجان للمرة الأولى عام 2013 بمشاركة نحو 30 فناناً ناشئاً من إمارة رأس الخيمة، قبل أن يشهد توسعاً نوعياً في حجمه وتأثيره، ليصبح اليوم الحدث الثقافي الأبرز في الإمارة. إن المهرجان تطور خلال أكثر من عقد ليصبح منصة مستدامة للإبداع، لا تقتصر على عرض الأعمال الفنية، بل تشمل برامج ثقافية وفنية متكاملة على مدار العام».

وأضاف: تحمل الدورة المرتقبة محوراً فنياً عنوانه «الحضارات»، لتعكس اتساع نطاق المشاركة الدولية، حيث استقبل المهرجان نحو 1800 عمل فني مقدم من فنانين من مختلف دول العالم، تم اعتماد 180 عملاً منها بعد مراجعة دقيقة للمعايير الفنية، وتتوزع هذه المشاركات على أربعة أقسام رئيسية تشمل الأفلام، ومشاركات الطلبة، والسفارات، والمعارض الدولية، إضافة إلى إطلاق «البينالي الفني» للمرة الأولى، في خطوة تعكس التطور النوعي للمهرجان وتوسّع رؤيته الفنية.

وأوضح بن بشر أن اختيار قرية الجزيرة الحمراء التراثية مقراً دائماً لفعاليات المهرجان يمثل محطة مفصلية في مسيرته، حيث تحول الموقع التاريخي إلى عنصر أساسي في التجربة الفنية.