شارك في مهرجان العين للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، وتختتم فعالياته اليوم، فنانون تشكيليون ومبدعون إماراتيون، لعرض أعمالهم التي تؤكد حرفيتهم العالية، وتعكس خيالهم الخصب.

واستعرضت الفنانة التشكيلية فريدة يحيى أمام جمهور المهرجان عملاً إبداعياً مزجت فيه جماليات التراث بخطوط الحداثة، من خلال جدارية جمعت قلعة الجاهلي، واستاد هزاع بن زايد، يفصل بينهما باب تراثي كرمزية تجمع الماضي بالحاضر. وتقول الرسّامة، التي تشارك في المهرجان للمرّة الثانية، إن فكرة العمل تأتي امتداداً لمسارها الفني الذي تعمل من خلاله على تطوير أدواتها والبناء على تجاربها السابقة.

وأوضحت أن المشاركة في المعارض والمهرجانات ساعدتها على توسيع مداركها، والاطلاع على تجارب فنية متعددة، معتبرة أن رؤية الفنون العالمية تمنح الفنان القدرة على اختيار الطريق الذي يناسبه ويعبر عنه في أعماله. وتشير إلى أن المهرجانات المحلية أسهمت في تشجيع الفنانين التشكيليين الإماراتيين ومنحتهم مساحة لعرض أعمالهم ما ساعد على انتشار الفن وزيادة عدد ممارسيه.

وفي جانب آخر من العين سكوير، موقع المهرجان الرئيس، شارك المصور الفوتوغرافي محمد المصعبي، الذي بدأ رحلته في التصوير في العام 2014، متخصصاً في التصوير الجوي عبر «الدرون»، وتوثيق مشاهد الطبيعة، إذ قدّم لزوّار المهرجان هذا العام تسع صور تبرز جمال مدينة العين.

ويوضح المصعبي أن الصورة الجميلة تتطلب وقتاً وصبراً، وجهداً كبيراً في اختيار المواقع المناسبة، والزوايا التي تُظهر جمالية اللقطة، لافتاً إلى أنه يعتمد على متابعة حالة الطقس أولاً بأول لاختيار الوقت المثالي للتصوير، ثم يقوم بعد ذلك بمعالجة الصور باستخدام برامج متخصصة.

وعن الصعوبات التي يوجهها كمصور في اختيار الوقت أو المكان، يقول المصعبي إنها تتمثل في الظروف الطبيعية كالطقس.