تقدم الكاتبة ليلى شبلاق، في إصدارها الجديد «مرآة ميمي السحرية»، والصادر عن دار نور للنشر، عملاً قصصياً موجهاً للأطفال يجمع بين المتعة والفائدة، ويعالج واحدة من أكثر القضايا حساسية في بيئة المدارس: التنمر.
الكتاب، الذي رافقته رسومات جميلة للرسامة شيرين الخاني، يروي حكاية طفلة صغيرة تواجه التنمر اليومي، قبل أن تعيش تحولاً مؤثراً بفضل قوتها الداخلية وإيمانها بنفسها، إضافة إلى الدور الداعم لأسرتها ومدرستها. وتبرز القصة في الكتاب كيف يمكن للكلمة الطيبة، والاحتواء، وتعزيز الثقة، أن تصنع فارقاً حقيقياً في حياة الطفل.
تؤكد الكاتبة أن العمل مستوحى من خبرتها الطويلة كونها أكاديمية ومتخصصة في تعليم الأطفال، وهو ما منح القصة عمقاً تربوياً واضحاً ورسالة إيجابية تحث على تمكين الصغار نفسياً وعاطفياً. وتشكل هذه القصة أول تجربة قصصية مصورة لليلى شبلاق، وقد اختارت كتابتها باللغتين العربية والإنجليزية للوصول إلى أكبر شريحة من القراء داخل الإمارات وخارجها، ولتعزيز القراءة بلغات متعددة لدى الأطفال.
أما عن الكاتبة نفسها، فليلى شبلاق من مواليد إمارة دبي، وقد درست وعملت طوال سنوات حياتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث نهلت من بيئتها التعليمية والثقافية، وأهدت هذا الإنجاز الأدبي إلى الإمارات وإلى جميع المؤسسات التعليمية التي أسهمت في صقل شخصيتها ودعم مسيرتها.
«مرآة ميمي السحرية» ليست مجرد قصة للأطفال، بل رسالة أمل تدعو كل طفل إلى اكتشاف قوته الداخلية، وتذكر الأسرة والمدرسة بأن دورهما أساسي في صناعة جيل واثق وقادر على مواجهة تحدياته اليومية.
