نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن موسمه الثقافي 2025، ندوة بعنوان «عالمية الإمارات في العهد الحديث» أكدت أن مسيرة دولة الإمارات هي قصة نجاح تعتمد على رؤى قيادتها الرشيدة في مختلف المجالات وهي تواصل تطورها، ما جعلها تحقق مراكز متقدمة على مؤشرات عالمية حتى غدت محط إعجاب وتقدير ومركز جذب عالمي. شارك في الندوة الدكتور محمد القدسي المستشار الإعلامي، والدكتورة وديمة الظاهري الأستاذ المساعد في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والباحثة مريم الجنيبي من مركز تريندز للبحوث والاستشارات، وأدارت الندوة مهرة الأحبابي من الأرشيف والمكتبة الوطنية.

استهل الندوة الدكتور محمد القدسي متحدثاً عن الرؤية الاستراتيجية للمؤسس والباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي بدأت بالإنسان وانتهت بالإنسان باعتباره أعظم استثمار للدولة. وأشار القدسي إلى اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالبيئة، وتوطين البدو، وإقامة المدن والقرى التي تتوفر فيها جميع مرافق الحياة، مؤكداً أن ما بلغته الإمارات برهان ساطع على حداثتها وتطورها في مختلف المجالات. وأكدت الدكتورة وديمة الظاهري أن الإمارات تنطلق في عالميتها من الدور الذي أداه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ثم من العنصر البشري في الدولة، وهذا سر انطلاقة الإمارات نحو عالميتها.

وقالت الباحثة مريم الجنيبي إن دولة الإمارات تعد نموذجاً عربياً رائداً يجمع بين الأصالة والمعاصرة منذ قيام الاتحاد عام 1971، وقد تصدرت إقليميً وعالمياً في مجالات التنمية والاقتصاد والابتكار والسياسة الخارجية المتوازنة، واستحقت لقب «درة الخليج».