اختتمت جائزة محمد بن راشد للغة العربية بنجاح مشاركتها في الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، ضمن جناح مكتبة محمد بن راشد، بعد حضور فاعل ركَّز على توسيع التواصل مع المهتمين باللغة العربية، والتعريف بالجائزة وفئاتها ومعاييرها، واستقطاب أصحاب المبادرات والمشروعات النوعية، التي تُسهم في تطوير استخدامات اللغة العربية وتعزيز حضورها.

وشهدت المشاركة سلسلة من اللقاءات مع نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين باللغة العربية من مختلف أنحاء العالم، اطلعوا خلالها على مسيرة الجائزة ودورها في دعم المبادرات والمشروعات الرائدة في خدمة اللغة العربية، وتحفيز الجهود الفردية والمؤسسية الهادفة إلى صونها وتطويرها، وتوسيع مجالات استخدامها.

وأتاحت المشاركة لزوار المعرض فرصة التعرُّف من قُرب إلى فئات الجائزة ومعاييرها وآليات المشاركة فيها، والتواصل مباشرة مع فريق الجائزة للإجابة عن استفساراتهم والتعريف بالفرص التي تتيحها للأفراد وفرق العمل والمؤسسات.

وقال بلال البدور، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية: «إن مشاركتنا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تمثل امتداداً لحرص الجائزة على الحضور في المنصات الثقافية والمعرفية، التي تجمع صنّاع الفكر وأصحاب المبادرات والمبدعين، وقد أتاحت لنا هذه المشاركة لقاء نخبة من الأدباء والمثقفين من شتى أنحاء العالم، وتبادل الرؤى حول واقع اللغة العربية ومستقبلها، والتعريف بالدور الذي تؤديه الجائزة في دعم المبادرات النوعية، وتوسيع دائرة الإسهام في خدمة لغة الضاد».

وأضاف: «تجسد جائزة محمد بن راشد للغة العربية رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز مكانة اللغة العربية وتمكينها من مواكبة تحولات العصر. وبعد عشر دورات من مسيرة الجائزة نواصل البناء على هذه الرؤية، وتحفيز ابتكار الحلول والمشروعات التي تعزز حضور العربية في مختلف المجالات، وترسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمبادرات الثقافية والمعرفية الداعمة للغة العربية».

وتكتسب مشاركة جائزة محمد بن راشد للغة العربية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب هذا العام أهمية خاصة، لتزامنها مع الدورة العاشرة للجائزة، التي تمثل محطة جديدة في مسيرتها نحو توسيع نطاق المشاركة واستقطاب المبادرات النوعية من مختلف أنحاء العالم.

وشهدت أيام المعرض عقد ورش عمل وبرامج ثقافية وأنشطة متنوعة، أسهمت في إثراء تجربة الزوار وفتح مساحات للحوار وتبادل المعرفة بين الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي من مختلف أنحاء العالم.

وعرَّف فريق الجائزة، على مدار أيام المعرض، الزوار والمهتمين بمحاور الجائزة وفئاتها وشروطها ومعايير المشاركة فيها، كما ناقش معهم طبيعة المشروعات والمبادرات المؤهلة للمشاركة، في إطار نهج يقوم على التواصل المباشر مع أصحاب الأفكار والتجارب الواعدة، وتوسيع نطاق التعريف بالفرص التي توفرها الجائزة للمساهمين في خدمة اللغة العربية.