يضيء كتاب «الميتاقص» للباحثة يائيل شليك، الصادر أخيراً عن مشروع كلمة للترجمة، التابع لمركز أبوظبي للغة العربية، بترجمة الدكتور أحمد خريس، على أحد أبرز الاتجاهات السردية في أدب ما بعد الحداثة، مقدماً للقارئ العربي مدخلاً علمياً لفهم هذا الحقل.
ويبين الكتاب أن الميتاقص نمط من الكتابة السردية لا يكتفي ببناء العالم القصصي، بل يكشف آليات تشكّله، ويعلّق عليها من داخل النص.
ويشرح كيف تحوّل هذا الاتجاه، منذ سبعينيات القرن الماضي، إلى أحد أبرز ملامح الأدب المعاصر، معتمداً على تقنيات مثل المحاكاة الساخرة، والتضمين، والتناص.
كما يستعرض تطبيقاته في عدد من الأعمال التي أعادت صياغة العلاقة بين الكاتب والنص والقارئ، متتبعاً تطور الميتاقص بوصفه أداة لإعادة التفكير في وظيفة الأدب وقدرته على مساءلة ذاته، وعلى مناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والسياسية من منظور جمالي جديد.