كشف متحف زايد الوطني، بالتعاون مع بريد الإمارات، عن مجموعة من الطوابع التذكارية تحتفي بافتتاح المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتكرم الإرث الخالد للقائد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وتسلط المجموعة محدودة الإصدار الضوء على تشكيلة مختارة بعناية من مقتنيات متحف زايد الوطني، وصورة تاريخية للشيخ زايد، إذ إنها تعكس الإرث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها الطويل. وقد أطلقت المجموعة في حفل خاص بمقر متحف زايد الوطني.
وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «تُتيح هذه المجموعة التذكارية من الطوابع فرصة مميزة لمشاركة القصص التي تحتضنها مقتنيات متحف زايد الوطني مع الجمهور في دولة الإمارات وخارجها...».
وشمل الإصدار المحدود 5 آلاف ورقة بريدية، وتضم كل ورقة خمسة طوابع بريدية خاصة بمتحف زايد الوطني تستعرض قطعاً أثرية ذات أهمية تاريخية وصوراً أرشيفية توثق قصة دولة الإمارات العربية المتحدة من أبرزها صورة أيقونية للشيخ زايد التقطها المصور الصحفي الفرنسي الشهير جاك بورلو عام 1974، بجانب خنجر يرمز إلى الهوية الإماراتية والتقاليد.
وتركز الطوابع التذكارية أيضاً على مجموعة من القطع الأثرية تضم كوباً منقوشاً عليه شكل الفلج اكتُشف في مدفن هيلي بمنطقة العين، وقلادة تعود إلى ثلاثينيات القرن العشرين ومَبخرة من الخزف عثر عليها في موقع بدع بنت سعود الأثري. وتجسد هذه القطع الأثرية معاً آلاف السنين من التاريخ البشري في دولة الإمارات، وتعكس التقاليد والابتكار الذي شكل هوية الدولة عبر قرون.